
ان مصر في ازمة حقيقية للنقص المتزايد في عدد كتابها الذين يحق عليهم ضمير الامة والمغموسة اقلامهم في هموم الناس باحثة عن حلول جذرية لما يعانى منه الشعب وتحولت الاقلام الي نوع برفان او ببيون نتجمل به كي يعرفنا القراء فحين نصرخ ليس من اجل المجنى عليهم وحين نصفق ليس منحة للذين فرحوا وانما نتعامل مع القضايا بكيفية الفرقعة والتسميع والتشهير .؛ لا انكر انه ثمة اقلام طاهرة بريئة لكنها لا تتجاوز اصابع اليد فمن اين للشعب بالثقافة ؟؟ان المواطن البسيط يستمد افكاره وثقافته من لدن سقيم عقيم انها الفضائيات الخبيثة التى اطلت علينا برؤوسها الموحشة وعيونها القاتلة السامة لمبادئنا وتقاليدنا التى ترعرعنا عليها وعجب العجاب ان وزارة الثقافة بشتى هيئاتها المترامة وقصور ثقافتها تتداعى بالسهر والحمى ليته الاحتضار .لكنه الخراب والدمار الذى لن يليه اى تغير فوق ارضه المالحة فالريف والصعيد مازالوا لم يغيرهم قصر ثقافة واحد لان قصور الثقافة لم تعدتلك الادارات التى تعلم وتثقف من خلال الندوات الادبية والعلمية والثقافية وانما ديار للسينما ومكتبة عتيقة والهيئة العامة بالقاهرة انشغلت باصدار الكتب في شتى المجالات وان كان يحق علينا ان نقدم الشكر للدولة علي مجهودها الجبار في توفير الكتاب للمواطنين فايضا حق علينا ان نقدم لها العزاء في موت اقلامنا وعقول المواطنين