2009-06-28

الثقافة الشعبية


ان مصر في ازمة حقيقية للنقص المتزايد في عدد كتابها الذين يحق عليهم ضمير الامة والمغموسة اقلامهم في هموم الناس باحثة عن حلول جذرية لما يعانى منه الشعب وتحولت الاقلام الي نوع برفان او ببيون نتجمل به كي يعرفنا القراء فحين نصرخ ليس من اجل المجنى عليهم وحين نصفق ليس منحة للذين فرحوا وانما نتعامل مع القضايا بكيفية الفرقعة والتسميع والتشهير .؛ لا انكر انه ثمة اقلام طاهرة بريئة لكنها لا تتجاوز اصابع اليد فمن اين للشعب بالثقافة ؟؟ان المواطن البسيط يستمد افكاره وثقافته من لدن سقيم عقيم انها الفضائيات الخبيثة التى اطلت علينا برؤوسها الموحشة وعيونها القاتلة السامة لمبادئنا وتقاليدنا التى ترعرعنا عليها وعجب العجاب ان وزارة الثقافة بشتى هيئاتها المترامة وقصور ثقافتها تتداعى بالسهر والحمى ليته الاحتضار .لكنه الخراب والدمار الذى لن يليه اى تغير فوق ارضه المالحة فالريف والصعيد مازالوا لم يغيرهم قصر ثقافة واحد لان قصور الثقافة لم تعدتلك الادارات التى تعلم وتثقف من خلال الندوات الادبية والعلمية والثقافية وانما ديار للسينما ومكتبة عتيقة والهيئة العامة بالقاهرة انشغلت باصدار الكتب في شتى المجالات وان كان يحق علينا ان نقدم الشكر للدولة علي مجهودها الجبار في توفير الكتاب للمواطنين فايضا حق علينا ان نقدم لها العزاء في موت اقلامنا وعقول المواطنين

2009-06-13

الادب ببلاد العرب

...امير القوافي قد اتيت مبايعا وهذى وفود الشرق قد بايعت معىبهذا الببيت هلل حافظ في1927 حين احتفل الملك في دار الاوبرا بشوقي وتنصيبه اميرا للشعراء ولم تتكرر الاحتفالية الا في 1988 حين حصل اديبنا العالمى نجيب محفوظ علي جائزة نوبل فاقيمت له الحفلات ومنحه رئيس الجمهورية اعلي اوسمة الدولة ولم تشهد مصر احتفالا باديب من ادبا ئها منذ ذاك التاريخ ليس لنضرة ادبائنا فإن مصر من اخضر دول العالم بالادباء ؛ فإن الروائيين المصريين وشعراء هذا البلد انتاجهم غزير والقائمين علي الثقافة بشتى المجالات يدركون الواجب المفروض عليهم ولا يستطيع احد ان يرميهم بالتقصير فالانصاري لم يتخذ من الهيئة العامة للكتاب دار نشر فحسب وإنما تقوم الهيئة بتقديم الكتاب للقراء بابخث الاثمان وترعى الكتابات الشبابية فتتبنى الموهوبين وتعيد طباعة كتب التراث وتترجم الاعمال الادبية الاجنبية التى حازت علي جوائز الى جانب اقامة الندوات الثقافية كما ان احمد مجاهد رئيس هيئة قصور الثقافة ليس اقل شئنا من الانصاري فهو يغطى العاصمة والاقاليم ولكن رغم كثرة مشروعاتنا الثقافية الا اننا لا نقدر دور الاديب واقرب مثال علي ذلك ان مصر حتى الان لا تدرك قيمة الروائي العالمى علاء الاسوانى الذى حازت روايتيه اعجاب نقاد العالم ولم يختلف ناقدان علي فصل من الروايتين بل اصبح حديث الساعة فمتى سيدرك القائمين علي الثقافة ان الاديب ليس من ينل نوبل وانما المبدع وإن انتقلنا الى جيل الشباب فإن طارق امام ومحمد صلاح العزب لايقل شأن عن الروائيين العالميين بل يمتلكون قلم خالد خليفة وسحر خليفة والياس فركوح ولا يقلوا شأن عن جون كيري ولكن الدولة التى تنشغل عن وهب وسام الثقافة ليوسف القعيد و امينة زيدان ولا تهب جائزة الملتقي الثقافي لخيري شلبى فإنها دولة تنشر الكتاب وتوفره للقراء بعدما لجأ الكتاب لدور النشر بلبنان حفاظا علي المال العام وليس تقديرا للادب وللادباء وللحديث بقية

الدولة م . د . ن . ي . ة

http://m.elwatannews.com/news/details/856 الرابط مهم جدا جدا حقيقة غائبة علينا ان نستوعبها