2009-05-17

المواطنة




حين هاجمت الحملات الصليبية مدينة القدس كانت هناك وقفة حاسمة من القائد صلاح الدين وتصدى لهذه الحملات بالجيوش العربية وليست الاسلامية علي وجه الخصوص فكان من بين الجنود عيسي الغواص واخرين يؤمنون بالمسيح ولم يقولوا حينئذ ان الخصم يؤمن بالمسيحية وانما الانتماء للوطن اكبر واعم
وفي حرب اكتوبر المجيدة كان جرجس الي جوار محمد ويوحنا ينقب خط بارليف ويده بيد احمد وكلنا نهتف تحيا مصر ...تحيا مصر ....تحيا مصر.
كم يؤ سفنى بعد ذلك ان يتقاتل الصليب والهلال من اجل اخوة مواطنين لا يدركون معنى الوطن ويبحثون عن اهداف بالية
فيا ايها الذى يبغى ان يجعل مصر دولة اسلامية وتنادى بالاسلام هو الحل وتتخذ من السلف مثلا اعلي هل قرأت قوله تعالي (( ولتجدن اكثرهم مودة للذين امنوا الذين قالوا انا نصاري ذلك ان منهم قسيسين ورهبانا)) سورة التوبة
وانت اخى المسيحى الم تعلم يوما ان الرومان كانوا يعذبون الاقباط ولا يتركون قبطيا الا وعذبوه ولولا ان فتح الله مصر ودخل بها الاسلام لما اتحد العرب مع الاقباط وما انتهى العصر الرومانى ولظل المصريين الاقباكط ينالون امر العذاب علي ايدى الغرب
ثم اننا لسنا في حلقة سمك كى نتقلسم هذا بلطى وهذا بياض وهذه ام الخلول اننا جميعا مصريين مواطنين ننتمى الى هذه الارض التى نبتنا منها وفيها دفن اجدادنا ولن نسمح لاى متدخل عربي كان او اجنبي ان يبث افكار تدمر وحدتنا وان تجعل من دمائنا انهار تمتزج بتراب البلد من اجل العصبية التى لا مكان لها بيننا
واما ما حدث بكنيسة العذراء بحلمية الزيتون بمصر فهو نتاج العصبية التى نرفضها جميعا فيا ايهلا الذى حاول قتل الابرياء ان كنت تريد حقا نشر الاسلام فتعلم اصول دينك ستجد السماحة ولتعلم ان رسول الله كان جاره يوما ما يهوديا
فلتتبرع بثمن المتفجرات لفقراء المسيحيين تكسب حبهم اللهم الا اذا كنت تقبضوا اثمان افعالكم الارهابية وحينها لا ترفع شعار اسلاميا بل شعارك هو
اللي تكسبوا العبوا ولو اخوك جنيه بيع واقبض الثمن.

2009-05-14

يا طاهرة


جلست ثم تنهدت وابتلعت انفاسها وما زالت تلهث اثر الارهاق الذى كلل وجهها وذاده احمرارا وجمالا سألتها ان تجلس وتستعيد انفاسها وابتلعت اخر احزانها فدملت عيناها واسترسلت قائلة ليته ما مات .....(استغفر الله العظيم ) والله يا استاذ لا ابكى سوى انه كان حنونا ثم جذبت الدموع من عينى فسالت علي خدى ولا ادري ان كان حبا للاخلاص الذى اظهرته هذى السيدة للزوج الذى صار رماد وبعد هذه السنوات غفرت له قسوة كانت ذات يوما شيمته وتحول كما يتحول الثلج الي ماء سلس ناعم لا يؤذى بل يرطب ويسقي ويذهب بظمأ الايام ثم استدارت بحديثها وقالت ما ان دنت ايامه الاخيرة الا واتخذ من خلق القراّن خلقا له فكان لا يناديبنى الا بقوله ايدك يا طاهرة , اقتربى يا طاهرة, و............ياطاهـ هـ هـ هرهر هرة
- عزرا فالدموع كانت تغلبها والبكاء اشتد عليها فتقطعن كلماتها بل وتوقف حديثها_
ان مثل هذين الزوجين وعلاقتهما التى باركها الله منذ ان تقدم لخطبتها لا تختلف كثيرا عن علاقة الرئيس بالشعب الذى يحكمه فكل خطيب يرضي ويسعد خطيبته حتى اذا ما دنا الزفاف كان اكثر حب ولرحمة ووفاء وحنانا وبعد فترة قد يتنافران ولكن قبل ان يهجر كرسي الحكم قد يهب ما تبقي من ايامه من اجل شعبه حتى يذكره الشعب بالخير فهل يفق ذاك الرئيس ام انه ينتظر اللعنات والعياذ بالله

الدولة م . د . ن . ي . ة

http://m.elwatannews.com/news/details/856 الرابط مهم جدا جدا حقيقة غائبة علينا ان نستوعبها