2009-08-28



















2009-08-24

الادباتية الثقافية


الاخوة والاخوات تم افتتاح منتدى الادباتية الثقافية برجاء زيارته
الرابطhttp://aladbatia.ba7r.org/forum.htm

2009-08-11

معاكسة الرياح لجراية في البلاد الموحشة



ءأنت إمرأة / إذا لماذا يدعى / انكسارات الضوء / بدء النهار /أو تغريد الطير ءأنت إمرأة / إذا لماذا أشعر إذا اعتليتك / انى اعتليت الجبال / وان الريح اصبحت بشمال / وبيمينى صارت السماء)
المقطع السابق من قصيدة " إمرأة ليست منكن " للشاعر عبد السلام صبحى جراية ومن ديوانه " السفر في البلاد الموحشة" الصادر من مجموعة المرسم للابداع والذى يضم احدى وعشرين قصيدة منها : رحيل والبحر والذى يقول فيها ( يجيئون البحر زرقتنا / ويذهبون البحر حكايتنا / والريح تأتى بما لا يشتهى / مركبك الاخيرة / الحب ضاع / لم نقل وداعا / الريح تأخذك بعيدا بعيدا / حين هممت بالرحيل / راودنى الوطن عن حلمه / عندها اصبحت نجما في السماء / يضئ مواثيق الهوى / في الليل الاخير / عندما يصهل الحصان / عن موعده) ومن قصيدة " أيام سيزيف" " يا من يسكن رمل المسافات البعيدة / أو سفن الموت القريبة / الي متى يأخذنا الرحيل الي رحيل / هل تتوقف الشمس يوما عن الطلوع / أو تتوقف النساء / عن هز النهود / أو يتوقف هذا العذاب)

ادب المجاملات

ادب المجاملات

وأصعب ماتكون عليه نفسي إذا ما قل في الازمات مالى .

لم يكن ناطق هذا البيت ينعى إنعدام الأصدقاء وانما عزة نفسه وحفاظا لكرامته كان لا يسأل الناس ولو في اشد الامور وسرعان ما تبدد هذا العصر كما ضعف عصر الروايه والشعر واضحينا نحيا حياة الأدباء الخالية من الادب . ذوى الاقلام الذين تعى اقلامهم اكثر مما تعى عقولهم فنفاجأ بالكتاب يسعون الي صداقة النقاد ويتهاتفون عل يمعرفة الصحفيين من اجل الحديث عنهم فى مقالاتهم وذكر اسمائهم في احاديثهم ليقين منهم بأنهم ليسوا بينهم وبين الادب اية صله سوى انهم يكتبون ولكن من ذا الذى صنف اعمالهم الكتابيه بأنها تمتد للادب او انها تصنف علي انها تصنف علي انها فرع من فروعه هذا ما يدفعهم الي البحث عن الشهرة والصيت من خلال سيف الحياء الذى يقتل قول الحق وانا لا الوم هؤلاء الكتبه وحدهم بل لابد من معاقبة النقاد والصحفيين الذين نافقوا خجلا من غضب اصحابهم فرحمة الله على رجاء النقاش الذى كان يوجه ويعلم مربيا كل من ترك بابه فكثيرا من كان يرفض اعمال اقرب اصدقائه معللا وموجها ومربيا كما ان نبيل اباظه يلفت نظر الجميع ان العبرة ليست بكثرة الانتاج فربما كتب احدنا جملة واحده ستظل تردد الي قيام الساعه وكثيرا منا يخط مئات الروايات ولكنها لا تختلف كثيرا عن محاضر الجلسات التى مصيرها الي سلل القمامه فهل غابت الرقابه ودورها الفعال ام ان لكثرة دور النشر الغير شرعيه سببا في هذا وخوف كل الخوف ان يكون السبب وراء هذا الانكسار الادبي مزاج القراء فيا لها من لطمه ويا له من انحدار فحينئذ لن نحتاج الي توعية الشعوب وانما تربيتهم من جديد وكيف يكون ذلك في وطن عاجز عن توفير رغيف الخبز فكيف ينتقي ما ينشر من افكار تربويه ؟

المحرر

معرض الاسكندرية زى عدمه

-->
أول أيام معرض الاسكندرية زى عدمه والهيئة تتحمل التكاليف
علي غرار المعارض الدولية افتتح عادل لبيب محافظ الاسكندرية معرض الاسكندرية الرابع الخميس الماضى بقلعة قايتباى والذى اصدر أوامره بغلق باب القلعة في وجه الجمهور حتى يتأكد من حالة الامن مما اضطر الرواد والصحفيين الي التجمهر امام باب القلعة مدة تزيد علي النصف ساعة ولم يستمع لكلمته الا موظفي الهيئة العامة للكتاب المتجاهلين للحالة خارج القلعة كما تجاهل المسئولين من قبل الصحفيين النازحين من القاهرة الي الاسكندرية لتغطية فاعليات المعرض وندواته خلال الايام التسعة ولم يهتموا باقامتهم وراحتهم رغم انهم هم الذين ينشرون أعمال الهيئة ولم ينعم بالاقامة الا اولي الاقلام المرتجفة التى تلعب علي كافة الحبال كما نعم بالاقامة الدولة الضيف ( اليمن ) وبعد انتظار طال حتى مابعد منتتصف التاسعة فتح الباب علي مسرعيه ليعلن حسن سرور انضمامه الي الصحفيين والوج الكتبه والمهتمين بالادب وليفاجأ الجميع بالطامة الكبري فالمعرض لا يرقي الي سور الازبكية أو سور السيدة زينب ولم يتجاوز فرشة الكتب أمالم مشهد الحسين ولولا وجود فرقة اوبرا الاسكندرية والتى بدأت حفلها بالنشيد الوطنى ما بش وجه صحفي وما قشعرت شعره برأس زائر بالمعرض فالدولة الضيفا اليمن اعدت جناحا رائعا و يكائنه ضمية القذافى و لكن ليس لديها اية اعمال ادبية كى تعرضها او كتب فكرية ا و اعمال سياسية و اقتصر عرضها على عرض مجلة المثقف العربى و نثرت اعداد عديدة فوق الارفف من هذه الدورية ومن كتيب منتدى الثقافة فاذا مررت خلالها شعرت انك بجولة عند بائع الجرائد ولكن المملكة العربية السعودية كانت أكثر نشاطا من الدولة الضيف كما إعتدنا منها توزيع الاعلام المصرية السعودية والصور التى تحمل المسجد النبوى والكعبة المشرفة ولم تنسي ان تلحق بجناحها ماكيت لهما ومحاطين بالزجاج يحفهما الانوار من كل جانب وكأن الثقافة السعودية هى المسجدين الشريفين ولم يجلبوا معهم من الكتب التراثية الا ما يتوافق وسياسة الحكم الحالية وانصرت الموسوعات في سير الملك فهد واطلس جغرافي وصور لمكة واخر لجده وللطائف ولجامعات المملكة واما الكتب الثقافية فكتاب اوحد تناوبل الجانب الثقافي هو ثقافة مكة المكرمة للكاتب المعاصر ابراهيم السماري
وعن الناشرين العرب والمصريين فلم يكن لهم اي وجود واستحوزت الهيئة العامة للكتاب علي الاقبال الشديد ووكأنه العيد القومى فلم يكن بجناح الهيئة موضع قدم فارغ لكثرة الرواد بالجناح ولشمول الكتب عما يبتغيه القراء فلقد نجح القائمين علي تنسيق المعرض والعارفين بماهية الفكر السكندري من جلب كتب التراث والتى أعيد طباعتها وتم عرضها بأثمان زهيدة في متناول أيدى الجميع كما جلبوا معهم اعظم الكتب الفكرية والسياسية والاعمال الادبية والتى تتراوح اثمانها بين الجنيه والجنيهان وهذا الاقبال يوضح ان الكتاب الورقي مازالت له هويته بين القراء مع مختلف اعمارهم وعلي النقيض كان رأى احمد سويلم مدير دار الهلال اللبنانية والذى يري ان النشر الالكترونى استقطع مساحة من الكتاب الورقي وان الشباب يسعى للاطلاع من خلال شاشات الكمبيوتر أكثر مما يمسك بالكتب الورقية وربما كان ذلك سببا في تراجع بيع الكتب ومن المؤكد ان هذا الرأى سطحيا ففي الجناح المخصص لدار الهلال كانت تعرض اعمال شكسبير كاملة ومؤلفات مونتسيكو وفيكتور هوجو كما وجدت بعض السير الذاتية لشخصيات عامة مثل " كفاحى " لهتلر والسيرة الذاتية لموسلينى و جيفارا وماركس واخرين لم يلحقوا بهم اما دار اطلس فلقد صرح عيد رمضان مديرها العام بأن معرض اتلاسكندرية هو تسويق للكتاب وان دار اطلس لها مكانتها بين القراء والدارسين لانها متخصصة في مجال معين ولكنه نفي ان يتساوى معرض الاسكندرية بمعرض القاهرة الدولي ويضيف عيد رمضان بأن مسعود شومان لم تستفد منه دار اطلس ولكن هو المستفيد منها

الدولة م . د . ن . ي . ة

http://m.elwatannews.com/news/details/856 الرابط مهم جدا جدا حقيقة غائبة علينا ان نستوعبها