في مثل ذاك اليوم قام عدد من الضباط الثائرين بانقلاب عسكري ولقبوه بثورة وهذا ليس موطن خلاف ثورة انقلاب مش مهم المهم ان الانجليز غاروا من مصر وبحكم ان عندى فلاشة نت كان المفروض ان اكتب حاجة لذكري الثورة لو مش عشان الذكري يبقي عشان حبيب قلبي عبدالحكيم عامر
لكنى فضلت الانتظار لاري من سيزايد علي الثورة من سيتخذ من الثورة دربا ويدعى انه صار علي النهج واي نهج سيدعي انه اتخذه
بادئ الامر ان تاريخ مصر يحتاج كما قال بن خلدون بمقدمته علم العمران البشري الي اعادة تأريخ فثورة يوليو كانت فكرة حكيم عامر ويراجع في ذلك مذكرات كنفانى فلسطينى الجنسية والدعم في بادئ الامر كان يأتى من فلسطين (حكايتى مع ناصر- اعتماد خورشيد) وكان الهدف منها ليس القضاء علي الدولة العلوية وانما الاستقلال من الحماية البريطانية
ومكاسب الثورة لم تكن التعليم المجانى وكرامة المواطن والمكانة والصناعة والثقافة لكن كان النهب والكذب والافتراءات والوعود الزائفة فعبدالناصر الذي ترعرعت فكريا علي خطبه السياسية بحكم مجاورتى لرفيقه خالد محيي الدين وللظروف السياسية التى نشئت فيها الا اننى علي يقين ان ناصرلا يستحق لقب افضل من المريض النفسي ,عشق الزعامة وتجاهل صوت الرفاق فنفي خالد محيي الدين وسجن قادة الجيش رأه الضعفاء والفقراء بقلوبهم وبعواطفهم صدقوا كلماته فكانت الطامة ان عبد الناصر والسيسي عملة واحدة كلاهما عقب الثورة اقسموا بالله جهد ايمانهم انهم لن يسعوا للرئاسة ولكن الكرسي لمع بعيونهم وشرد ذهنهم وتخيلوا منظره فهاموا بالسلطة فجاع الشعب
لكنى فضلت الانتظار لاري من سيزايد علي الثورة من سيتخذ من الثورة دربا ويدعى انه صار علي النهج واي نهج سيدعي انه اتخذه
بادئ الامر ان تاريخ مصر يحتاج كما قال بن خلدون بمقدمته علم العمران البشري الي اعادة تأريخ فثورة يوليو كانت فكرة حكيم عامر ويراجع في ذلك مذكرات كنفانى فلسطينى الجنسية والدعم في بادئ الامر كان يأتى من فلسطين (حكايتى مع ناصر- اعتماد خورشيد) وكان الهدف منها ليس القضاء علي الدولة العلوية وانما الاستقلال من الحماية البريطانية
ومكاسب الثورة لم تكن التعليم المجانى وكرامة المواطن والمكانة والصناعة والثقافة لكن كان النهب والكذب والافتراءات والوعود الزائفة فعبدالناصر الذي ترعرعت فكريا علي خطبه السياسية بحكم مجاورتى لرفيقه خالد محيي الدين وللظروف السياسية التى نشئت فيها الا اننى علي يقين ان ناصرلا يستحق لقب افضل من المريض النفسي ,عشق الزعامة وتجاهل صوت الرفاق فنفي خالد محيي الدين وسجن قادة الجيش رأه الضعفاء والفقراء بقلوبهم وبعواطفهم صدقوا كلماته فكانت الطامة ان عبد الناصر والسيسي عملة واحدة كلاهما عقب الثورة اقسموا بالله جهد ايمانهم انهم لن يسعوا للرئاسة ولكن الكرسي لمع بعيونهم وشرد ذهنهم وتخيلوا منظره فهاموا بالسلطة فجاع الشعب