2011-02-19

ايها الوطن

سيدى الوطن
تحية اجلال وتقدير ......وبعد
لم يكن الذين خرجوا يوم 25 يناير من اهل حزب ما أو جمعية بعينها ولم نكن ندين بدين واحد لكننا جميعا مسلمون وأقباط ندين بإله واحد وننتمى لوطن واحد لذا صمد منا من صمد فثبته الاله الواحد وفر منا من هرب فندم فقدان الشهادة في سبيلك يا وطننا الواحد وعدنا سيدى ولم اتلفح برايتك ولم ارسمه علي جبينى بالاصباغ والالوان فانت يا حبيبي محفور بقلبي وان كنت لم احمل يافته تطالب باسقاط النظام لاننى ان فعلتها لتواريت خشية الرياء وهذا ما دفعنى لألا اظهر في الاعلام بتصريح او حوار فكيف انصب نفسي قائدا لكن فلتغفر ليّ اليوم أن أتحدث وأندد فلقد ضاق بي ذراعا خاصةً بعد بيانات القوات المسلحة هذى القرارات القويمة التىلم تلق قبولا لدى الاحزاب السياسية وكونوا فيما بينهم لجان تفسيرية وتأويلية شارحة للبيان مؤولين و مدعين بان طنطاوى سوف يهيمن على الرئاسة ولن يكو لجنة دستوريةلتغيير الدستور وموت ياجمل حتى يتم تحديد موعد لانتخابات وانه المنصب وانه وفى دعوة ليس لها مثيل اراد هؤلاءالمتشدقون ان تخرج هذه الدعوة من احزابهم مطالبين جموع الشباب بالخروج فى مظاهرات مليونية جديدة حتى يستجيب المشير طنطاوى ويكون لجنة رئاسية مدنية وتطبيق مشروع دستورى مما اهمله السابقون فوق الارفف فنفلت لسانى وكسرت حقى وطالبتهم ببيان شتوى و تريث حتى يظهر الخيط الابيض من الاسود من فجر الحرية حتى سمحت سيدى الوطن الذي التمست شهادة في سبيله ولم يجبنى القدر ان تحقق لى امنية وتحل الاحزاب الموجودة باجمعها ونبدا حياة سياسية جديدة حقيقة فلقد رحل عن عالمنا فؤاد سراج الدين فهل الوفد وفدوتنحى خالد محى الدين للدكتور رفعت السعيد من التجمع فهل هو التجمع فلتكن الاحزاب طبقا للمعاير ومتطلبات توافق احتياجاتنا فمثلا نحن فى احتياج لاحزاب تقوم على نوعية العمل زراعية وصناعية واخرى على اسس اقتصادية
راسمالية اشتراكية استثمارية ومختلط وعلى نظم ونظم ولابد من مراقبة هذه الاحزاب فهل سبقى على الاحزاب فهل ستبقى على الاحزاب كشكل للديمقراطية , ام سيتغير وجه احياة السياسية بك
واخيرا لست الوحيد الذى الذى خرج يوم احتضنت ثلاثمائة شهيد من ابنائك ولكننى احد ابنائك الذى يتمنى ان نبدا من اول السطر
ابنكم: سليمان قطب الرجال

2011-02-07

يوم الغضب 25يناير

كـلنـا وائل غنيم
موقع 25 يناير
أنشئ هذا الموقع بهدف التأريخ لهذه الثوره التى قامت بها مجموعه من الشباب المصرى من مختلف الثقافات والتوجهات .وليكون هذا الموقع هو أحد نوافذ التعبير وإبداء الرأى بدون أى عوائق فهو سيكون موقع ديمقراطى بحق
ألإسم...25 يناير
هو يوم 25 يناير 2011...فى هذا اليوم خرجت أعداد من الشباب إستجابه لدعوه أطلقتها بعض المجموعات الشبابيه وذلك بعد اتفاقهم من خلال الفيس بوك وتويتر ومواقع التواصل ألإجتماعى وقد كان الشعار الرئيسى الذى بدات به هذه التظاهرات هو ( خبز ..حريه ..عداله اجتماعيه )وعندما استشعر هؤلاء الشباب أن البعض لم يكن يهتف معهم كانت تتعالى صيحاتهم (اهتف اهتف على الصوت ...اللى هيهتف مش هيموت )حتى الساعة الواحده كانت الأمور تسير مع الجهات الأمنيه مابين شد وجذب مابين هؤلاء الشباب ووزارة الداخليه بأجهزتها المختلفه حتى تناقلت وكالات الأنباء صور إعتدائات رجال الشرطه على بعض هؤلاء الشباب وهنا انفجرت الثوره فى جميع محافظات مصر وإن كانت قد بدات منذ الصباح ولكن كان لإعتدائات الشرطه على هؤلاء الشباب خاصة الموجودين فى ميدان التحرير الفضل فى تزايد اعداد المتظاهرين وبدأ ت الأصوات تعلو وبدأت الشرطه فى اطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطى وبدأت الهتافات تتغير حسب مقتضى الحال فعند اطلاق الرصاص كانت الشعارات (شوف الظلم وشوف العار ...أخ بيضرب اخوه بالنار )وعند الخامسه قامت الحكومة المصرية بالتشويش علي شبكات المحمول في ميدان التحرير و ازدادت المواجهه بين الشرطه والمتظاهرين وبدأت جموع المتظاهرين تدافع عن نفسها بالحجاره فى مواجهة الرصاص المطاطى الذى كان يطلق من المصفحات حاولت الشرطه فى آخر اليوم تفريق المتظاهرين بالقوه المفرطه ولكن زادت الهتافات جرأه (ياجمال قول لأبوك شعب مصر بيكرهوك) ولكن سمة رغبه جديده نمت بين المتظاهرين بدون اتفاق مسبق حيث تعالت الهتافات (اعتصام اعتصام حتى يسقط النظام ) وبدأت جموع من الشباب فى الجلوس فى الميدان وقد اصبح عددهم لا يزيد عن الخمسة آلاف متظاهر وبعد الساعه الثالثه فجر يوم الأحد الموافق 26يناير دخلت ثلاثة مصفحات الى الميدان من ناحية القصر العينى ومثلها من ناحية كوبرى قصر النيل تسبقها سيارات المطافئ التى تحمل مايعرف لدى العامه (بمدفع المياه ) ومع اعداد غفيره من ألأمن المركزى ساقت الداخليه هؤلاء المتظاهرين حتى كورنيش شبرا الخيمه بعد أن فتحت لهم اتجاه الكورنيش واستمرت هذه المطارده والمعركه غير المتكافأه حتى السادسه صباح يوم الأربعاء حيث بدأ الشباب فى تجميع أنفسهم ثانيا فى الميدان وعند الساعه الثامنه انضم اليهم عدد من الشباب الذين غادروا الميدان متعبين او لقضاء حاجة ما يوم وجاء تعليق الادارة الامريكية في مساء الثلاثاء غريبا حيث صرحت كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية بقولها ان الحكومة المصرية مستقرة وكان رد الشعب التركى هو الاكثر سرعة وتعاطفا مع الشعب المصري حيث انطلقت المظاهرات امام السفارة المصرية باسطنبول مؤيدة للشعب المصري ومطالبه العادلة , وجاء تعليق الحكومة الاسرائيلية علي لسان بينيامين نتنياهو بان اسرائيل تراقب بدقة شديدة الاحداث الجارية في مصر ..... يوم الأربعاء انفجرت ثوره كبرى فى مدينة السويس بعد ان اطلقت الداخليه النار على متظاهرين فقتلوا ثلاثه منهم وكانت الدعوه الى جمعة الغضب وانفجرت مظاهرات جديده فى ألأسكندريه ويوم الخميس انفجرت المظاهرات فى الإسماعيليه تضامنا مع أهالى السويس وكان يوم الجمعه الموافق 28يناير 2011 بحق هو (جمعة الغضب ) منذ الخامسة صباحا قامت الحكومة المصرية بقطع شبكات المحمول وحجب مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك وتويتر
حيث انفجرت المظاهرات فى جميع شوارع وأحياء مصر وكان الهتاف الرئيسى فى جميع المحافظات هو (ثوره ثوره حتى النصر ..ثوره فى كل شوارع مصر ) ولأن الداخليه حشدت جميع أفرادها ومعهم جموع من البلطجيه التى جمعها لهم ضباط المباحث فى أقسام الشرطه المختلفه فقد كان هذا اليوم هو ألأكثر دمويه فى تاريخ مصر حيث بلغ عدد القتلى فيه 300قتيل والف مصاب ولكن مع الساعة الرابعه عصر ذلك اليوم انهارت قوات وزارة الداخلية امام المتظاهرين من الشباب في ميدان التحرير وصدرت لهم الاوامر بالانسحاب من الميدان بعد ان القوا عدد لا بأس به من القتلي من بين صفوف الشباب وبدأت الداخلية في أصدار الاوامر بالانسحاب من جميع اقسام الشرطة بالقاهرة وهنا سادت الفوضي وبدأت تنتقل عدوى التفكك الامنى الي معظم مناطق الجمهورية حتى بدا المشهد وكأننا عدنا الي العصور الوسطى ولأن الداخلية قد صرفت مجموعات البلطجية الذين كانت قد جمعتهم منذ الصباح الباكر فقد تحولت هذه المجموعات الي أعمال السرقة والتخريب وفي الساعة الخامسة والنصف مساء ذلك اليوم اصدر رئيس الجمهورية بصفته الحاكم العسكري أمرا بنزول قوات الجيش الي الشوارع لحفظ الامن والنظام وفي نفس البيان اصدر أمرا عسكريا بفرض حظر التجوال ابتداء من الساعة السادسة مساء وحتى السابعة صباح اليوم التالي ولكن لم يمتثل المتظاهرون لذلك الامر حيث تعالت الهتافات (الشعب يريد اسقاط النظام ) وكان بيان رئيس الجمهورية في مساء ذلك اليوم والذى بدا فيه الرئيس أكثر تحديا لرغبة الشارع المصري في التغيير فلم يكفيه تأخره ثلاثة أيام في الرد فجاء يثنى علي قوات الامن متهما هذه الجموع بالقفز علي الدستورية والخروج علي الشرعية و بعد خطاب الرئيس الذى اعلن فيه انه اصدر امرا للوزارة بالاستقالة قامت الحكومة المصرية بإيقاف شبكة الانترنت علي مستوى الجمهورية فكان رد فعل الجماهير اكثر اصرارا علي زوال ذلك النظام الذى اختار اسوأ رسول وهو صفوت الشريف ليخرج ساخرا من جموع المتظاهرين في حديث كان أكثر استفزازا وقدسبقه رئيس الوزراء السابق بعدم وجود نية لتغيير وزاري مرتقب وكذلك رئيس مجلس الشعب الذى صرح في عدم وجود نية لحل مجلس الشعب وهو المجلس الذى يعلم الجميع صدور العديد من الاحكام ببطلانه وهكذا اتضح لجموع المتظاهرين مدى الغباء السياسي لتلك النخبة الحاكمة وتعالت اصوات منظمات حقوق الانسان وردود الفعل الدولية حيث اسفت تلك المنظمات لوقوع ضحايا بين صفوف المتظاهرين وبدأ رد فعل الادارة الامريكية يتغير حيث دعت كلينتون الي عدم حجب شبكة الانترنت وشبكات المحمول وبدأ النظام المصري يشعر بمدى غضب الشعب المصري وجاء رد الرئيس الامريكى بضرورة اجراء اصلاحات ديمقراطية ويوم السبت خرج الإعلام المصري ليعلن عن اختيار الرئيس المصري نائبا له وهوالسيد عمر سليمان رئيس المخابرات العامة وتكليفه للفريق احمد شفيق وزير الطيران المدنى بتشكيل الوزارة الجديدة




2011-01-26

انا المصري يا يوم الغضب

ولما كانت الليلة السادسة والعشرين من شهر يناير من العام الثلاثين لحكم سليل الملاعين
شهر يار : تقصدي مين يا شهرزاد
= مولاى
: كملي يا حبوبة
= الشعوب الضعيفة ضاقت بيها الاحوال وتعبت من الترجال ومن العياط علي جوع العيال قاموا وقفوا في الحال علشان يقلدوا تونس اللي في الشمال
: وبعدين يا شهرزاد ماتخلصي
= وبعدين هل سينجح ''يوم الغضب'' هذه المرة في تلبية مطالب الشارع المصري؟ ساعات ويحل يوم الغضب (25 يناير) الذي أعلنت عنه قوي الاحتجاج في مصر موعدا للخروج للتظاهر رافعة مطالب عديدة منها سياسية، وذلك في الوقت الذي تحتفل فيه الحكومة بعيد الشرطة. فهل ينجح يوم الغضب في إعادة إنتاج التجربة التونسية؟كان الصحفي والناشط السياسي عمر قناوي من أكثر الداعمين للثورة التونسية في الفضاء الإلكتروني، وسيشترك يوم غد الثلاثاء (25 كانون الثاني/ يناير) في مظاهرة ''يوم الغضب''، الذي أعلنته قوى الاحتجاج في مصر، رغم قناعته بقصور الدعوة لعدم الإعداد لهذه التظاهرة بشكل جيد. لكنه يأمل في أن يكون هذا اليوم ''بداية مختلفة لتراكم الاحتجاج''. إذ لا يتوقع قناوي مشاركة أكثر من 2000 شخص في كل التظاهرات، إلا أنه يقول: ''أرى نفسي مضطراً لأن أعقد الآمال على أن تكون تلك بداية لانتشار ما يمكن تسميته بـخلايا الغضب''. وفي حوار مع دويتشه فيله قال الصحفي المصري إن ''الحديث عن ثورة (ياسمين قاهرية) لا يمت إلى الواقع بصلة. نحن نعيد اختراع العجلة منذ عام 2005، ولا ننتج كوادر حقيقية فاعلة تخطط لعمل طويل المدى''.''النظام نفسه يربي الإسلاميين في حجره''الصحفي والناشط السياسي عمر قناوي :''يوم الغضب بداية مختلفة لتراكم الاحتجاج'' من جانبه يرى خالد علي، مدير المركز المصري للحقوق الاجتماعية والاقتصادية، في حوار خاص مع دويشته فيله أن ''الإلهام التونسي في ربط المطالب الاقتصادية بالمطالب السياسية أنتجت نموذجاً أقرب ما يكون إلى ايدولوجيا المجتمع المدني''.ويشير المحامي المصري إلى أنه رغم أوجه الشبه بين الحالتين المصرية والتونسية المتمثلة في الفساد انسداد المسار السياسي الديمقراطي وسوء الأحوال الاقتصادية، ''إلا أن أوجه الاختلاف حاسمة فالتعليم مثلاً في تونس جعل الطبقة الوسطى تلتحق طوعياً بالثورة التي بدأت من الهوامش، كما أن التنظيمات النقابية أقوي في تونس منها في مصر''، معتبراً أن اتحاد عام النقابات ليس سوى ذراع عمالي للحزب الحاكم.كما أوضح المحامي علي أن دور الجيش كان حاسماً في إنجاح الثورة التونسية، ''فهو لم يتورط قط في قتل الناس بل عمل على إنجاح الثورة حين ضغط لإقصاء وزير الداخلية ثم أخيراً حسم شأن الدولة المدنية''. أما الحالة في مصر فعلى النقيض من ذلك، إذ أن ''النظام نفسه يربي الإسلاميين في حجره ويستخدمهم فزاعة للغرب وخصومه الداخليين''.

الدولة م . د . ن . ي . ة

http://m.elwatannews.com/news/details/856 الرابط مهم جدا جدا حقيقة غائبة علينا ان نستوعبها