2011-01-26

انا المصري يا يوم الغضب

ولما كانت الليلة السادسة والعشرين من شهر يناير من العام الثلاثين لحكم سليل الملاعين
شهر يار : تقصدي مين يا شهرزاد
= مولاى
: كملي يا حبوبة
= الشعوب الضعيفة ضاقت بيها الاحوال وتعبت من الترجال ومن العياط علي جوع العيال قاموا وقفوا في الحال علشان يقلدوا تونس اللي في الشمال
: وبعدين يا شهرزاد ماتخلصي
= وبعدين هل سينجح ''يوم الغضب'' هذه المرة في تلبية مطالب الشارع المصري؟ ساعات ويحل يوم الغضب (25 يناير) الذي أعلنت عنه قوي الاحتجاج في مصر موعدا للخروج للتظاهر رافعة مطالب عديدة منها سياسية، وذلك في الوقت الذي تحتفل فيه الحكومة بعيد الشرطة. فهل ينجح يوم الغضب في إعادة إنتاج التجربة التونسية؟كان الصحفي والناشط السياسي عمر قناوي من أكثر الداعمين للثورة التونسية في الفضاء الإلكتروني، وسيشترك يوم غد الثلاثاء (25 كانون الثاني/ يناير) في مظاهرة ''يوم الغضب''، الذي أعلنته قوى الاحتجاج في مصر، رغم قناعته بقصور الدعوة لعدم الإعداد لهذه التظاهرة بشكل جيد. لكنه يأمل في أن يكون هذا اليوم ''بداية مختلفة لتراكم الاحتجاج''. إذ لا يتوقع قناوي مشاركة أكثر من 2000 شخص في كل التظاهرات، إلا أنه يقول: ''أرى نفسي مضطراً لأن أعقد الآمال على أن تكون تلك بداية لانتشار ما يمكن تسميته بـخلايا الغضب''. وفي حوار مع دويتشه فيله قال الصحفي المصري إن ''الحديث عن ثورة (ياسمين قاهرية) لا يمت إلى الواقع بصلة. نحن نعيد اختراع العجلة منذ عام 2005، ولا ننتج كوادر حقيقية فاعلة تخطط لعمل طويل المدى''.''النظام نفسه يربي الإسلاميين في حجره''الصحفي والناشط السياسي عمر قناوي :''يوم الغضب بداية مختلفة لتراكم الاحتجاج'' من جانبه يرى خالد علي، مدير المركز المصري للحقوق الاجتماعية والاقتصادية، في حوار خاص مع دويشته فيله أن ''الإلهام التونسي في ربط المطالب الاقتصادية بالمطالب السياسية أنتجت نموذجاً أقرب ما يكون إلى ايدولوجيا المجتمع المدني''.ويشير المحامي المصري إلى أنه رغم أوجه الشبه بين الحالتين المصرية والتونسية المتمثلة في الفساد انسداد المسار السياسي الديمقراطي وسوء الأحوال الاقتصادية، ''إلا أن أوجه الاختلاف حاسمة فالتعليم مثلاً في تونس جعل الطبقة الوسطى تلتحق طوعياً بالثورة التي بدأت من الهوامش، كما أن التنظيمات النقابية أقوي في تونس منها في مصر''، معتبراً أن اتحاد عام النقابات ليس سوى ذراع عمالي للحزب الحاكم.كما أوضح المحامي علي أن دور الجيش كان حاسماً في إنجاح الثورة التونسية، ''فهو لم يتورط قط في قتل الناس بل عمل على إنجاح الثورة حين ضغط لإقصاء وزير الداخلية ثم أخيراً حسم شأن الدولة المدنية''. أما الحالة في مصر فعلى النقيض من ذلك، إذ أن ''النظام نفسه يربي الإسلاميين في حجره ويستخدمهم فزاعة للغرب وخصومه الداخليين''.

الدولة م . د . ن . ي . ة

http://m.elwatannews.com/news/details/856 الرابط مهم جدا جدا حقيقة غائبة علينا ان نستوعبها