

فينسينت فان جوخ - بالهولاندى فينسينت فان خوخ Vincent van Gogh - ( اتولد 30 مارس 1853 – اتوفى 29 يوليه 1890) هو رسام هولاندى من مدرسة ما بعد الانطباعية و لسة لحد دلوقتي بيعتبر من اشهر و الفنانين و لوحاته من اغلى اللوحات اللي في العالم.من اشهر اعماله اكلين البطاطس،عباد الشمس، الليلة المليانه نجوم.قبل ما يشتغل بالفن، اشتغل شوية مدرس و بعدين في منطقة مناجم و قبليها في شركة لوحات فنية واخيرا في سنة 1880 بدا في الرسم اللي في الاول كانت الوانه غامقة و كئيبة لحد ما قابل في باريس الانطباعيين و الانطباعيين الجداد و هنا ابتدا ياخد منهم الوانهم الزاهية الفاتحة و طور اسلوبه الخاص وهو في فرنسا.فان جوح ابدع 2000 عمل في العشر سنين الاخرانية من حياته بس اشهر لوحاته رسمها في السنتين الاخرانيين من عمره.جوخ قطع ودنه الشمال بعد ما انهارت صداقته بالرسام بول جوجان و بعديها ابتدا يعاني من مرض عقلي و انتهت حياته بالانتحار في 1890.
000000000000
السير أنتوني ڤان دايك Anthony van Dyck (هناك طرق عدة لهجاء اسمه[1] 22 مارس 1599 – 9 ديسمبر 1641) كان فنان باروك فلمنكي أصبح رسام البلاط الرئيسي في إنگلترة. أكثر ما اشتهر به هو پورتريهاته للملك تشارلز الأول من إنگلترة واسكتلندة وأسرته وبلاطه، مرسومين بأناقة مسترخية أضحت التأثير الغالب على تصوير الپورتريهات الإنگليزية على مدى 150 عاماً اللاحقين. كما رسم مواضيعاً توراتية وأسطورية، تنم عن مقدرة فائقة كرسام، كما كان مبدعاً في الألوان المائية و النقش.
السير أنتوني فان دايك (1559 – 1641م). رسام من أشهر رسامي اللوحات الشخصية في عصره. ويُعرف أحيانًا باسم أنطون فان دايك. كانت تقصده شخصيات من العائلة المالكة والأرستقراطيين والطبقات العليا من الفلاندر بإيطاليا، ومن إنجلترا. كان أيضًا يرسم لوحات دينية وخرافية، كما كان نحاتًا بارعًا ورسامًا للكليشيه (الحفر على الخشب مثلاً).
كان أسلوب فان دايك في رسم اللوحات الشخصية يبرز أناقة وثراء الشخصيات التي يصورها. كان دائمًا يبالغ في ارتفاع الشكل وتطويل الأيادي لإبراز الأناقة والمنزلة الرفيعة. وكان يصور شخصياته بملابس ثمينة وزاهية الألوان. وكانت الخلفيات في لوحاته تحتوي على الأثاث الثمين والستائر المزينة بالرسوم والصور والسجاد المستورد والوحدات الفنية والمعمارية مثل الأعمدة. وكان يستخدم المناظر الطبيعية في خلفيات اللوحات أيضًا.
000000
الموناليزا (بالإنجليزية: Mona Lisa) أو الجيوكاندا (بالإنجليزية: La Gioconda) هي لوحة رسمها الإيطالي ليوناردو دا فينشي. يعتبرها النقاد و الفنانون واحدة من أحد أفضل الأعمال على مر تاريخ الرسم. حجم اللوحة صغير نسبيا مقارنة مع مثيلاتها حيث يبلغ 30 أنشا ارتفاعا و 21 إنشا عرضا.
بدأ دا فينشي برسم اللوحة في عام 1503 م، وانتهى منها جزئبا بعد ثلاث أو أربع أعوام أجزاء من اللوحة تم الانتهاء منها عام 1510. ويقال أنها لسيدة إيطالية تدعى مادونا ليزا دي أنتونيو ماريا جيرارديني زوجة للتاجر الفلورنسي فرانشيسكو جوكوندو صديق دا فينشى والذي طلب منه رسم اللوحة لزوجته عام 1503. ولكن السيدة ليزا لم تحبّ زوجها هذا, والذي كان متزوجا من اثنتين قبلها، لأن الرجل الذي أحبته تُوفى.
للمشاهد العادي أهم ما يميز لوحة الموناليزا هو نظرة عينيها والابتسامة الغامضة التي قيل إن دا فينشي كان يستأجر مهرجا لكى يجعل الموناليزا تحافظ على تلك الابتسامة طوال الفترة التي يرسمها فيها. إختلف النقاد و المحللين بتفسير تلك البسمة، و تراوحت الآراء بسر البسمة بدرجات مختلفة إبتدأ من إبتسامة أم دا فينشي و انتهاءا بعقدة جنسية مكبوته لديه.
منظر موناليزا المجسم 3D في الشكل الهرمى
إلا أن ما يميز لوحة الموناليزا هي تقديم لتقنيات رسم مبتكرة جدا ( ما تزال سائدة إلى الآن ). فقبل الموناليزا كانت لوحات الشخصيات وقتها للجسم بشكل كامل و ترسم مقدمة الصدر إما إسقاطا جانبيا لا يعطي عمقا واضحا للصورة (و هي الأغلب) و إما أماميا مباشرا للشخص و بنفس العيب. فكان دا فينشي أول من قدم الإسقاط المتوسط الذي يجمع بين الجانب و الأمام في لوحات الأفراد. و بذلك قدم مبدأ الرسم المجسم. يمكن ملاحظة الشكل الهرمي الذي يعطي التجسيم في اللوحة حيث تقع اليدين على قاعدتي الهرم المتجاورتين بينما تشكل جوانب الأكتاف مع الرأس جانبين متقابلين للهرم. هذه التقنية كانت ثورية وقتها و هي التي أعطت دفعا يجبر المشاهد إلى التوجه إلى أعلى الهرم و هو الرأس . هذا الأسلوب تم تقليده فورا من قبل عظماء الرسامين الإيطالين المعاصرين له مثل رافئيل. كما قدم ليوناردو تقنية جدا في هذه اللوحة و هي تقنية الرسم المموه، حيث لا يوجد خطوط محددة للملامح بل تتداخل الألوان بصورة ضبابية لتشكل الشكل. نفس التتقنية الضبابية إعتمدها ليوناردو ليعطي انطباع العمق في الخلفية. حيث يتناقس وضوح الصورة في الخلفية كلما إبتعدت التفاصيل. و هي تقنية لم تكن معروفة قبل هذه اللوحة و أعطت إحساسا بالواقيعة بصورة لا مثيل لها ضمن ذلك الوقت. فرسومات ذلك العصر كانت تعطي نفس الوضوع لجميع محتويات اللوحة. هذه التقنية مكنته ممن دمج خلفيتين مختلفتين تماما و يستحيل الجمع بينها في الواقع؛ فالخلفية على يمين السيدة تختلف في الميل و العمق و خط الأفق عن الخلفية التي على اليسار. بحيث تظهر كل خلفية وكأنها رسمت من ارتفاعات إفقية مختلفة للرسام.
أحد أعمال رافئيل، حيث يظهر تقليده لعمق دا فينشي
يعتقد أن الصورة الحالية غير كاملة إذ يوجد لوحات منسوخة من قبل رافئيل للمونيليزا تظهر تفاصيل جانبية إضافية يعتقد بأنها قد أتلفت سابقا عند نقل اللوحة من إطار إلى إطار أخر. فرانشيسكو زوج الموناليزا لم يستلم اللوحة من دا فينشي ، كون دا فينشي أخذ وقتا طويلا برسمها، و يعتقد بأن دا فينشي كان يسافر حاملا اللوحة معه ليعرض إسلوبه الجديد و مهاراته.
جلب ليوناردو الصورة إلى فرنسا عام 1516 م واشتريت من قبل ملك فرنسا فرنسيس الأول. وضعت الصورة اولآ في قصر شاتوفونتابلو ثم نقلت إلى قصر فرساي, بعد الثورة الفرنسية علقها نابليون الأول بغرفة نومه, واللوحة تعرض حاليا في متحف اللوفر في باريس فرنسا.
000000000















































