
تدور احداث الرواية بقرية مصريةبسيطةيمتهن اهلها حرفة الزراعة تنقطع اخبارها عن المسئولين لبعدها عن العمران ورغم انهم بأواخر القرن العشرين الا ان فكر اهالي القرية منغمس في العادات والتقاليد القبلية . وهذه العادات هى التى ادت بحمد للاصابة بمرض نفسي حين رفض ابوه تزويجه من صديقة وقرر تزويجه من امال بنت عمته حتى يضمن ان الارث لن يخرج عن نطاق العائلة فاضحى حمد مختلا عقليا
ثم تظهر شخصية خديجة التى تخبز للفلاحين وتساعدهم في اعمالهم ويستنتج من الحوار فيما بعد انها الفرج الذى يلوذ به كل عازب وكل من هو مغضوب عليه من زوجته او من اكره علي الزواج من قبيحة لمالها
ويأتى الكاتب بسلسلة من الامراض التى دقت اهل مصر في سنواتها الاخيرة ويتخيل ان المرض قد اصاب القرية ولكن قبل ان يقضي علي كفر ابوفراس تكتشف خديجةان حمد ليس مختلا او مجنون فهو ادعي انه مس وجن ولكن حقيقة الامر انه رفض ان يحيا دون ارادة واقسم ان يجامع كل نساء قريته بعدما حرم من صديقةولكن اكتشافها يكن بعد فوات الاوان فها هو حمد الذى يقوم عنها الان هو من القي النطفة بصغيرتها سعاد
وينهى الكاتب روايته ما بين مأساة وفلسفة فخلطالكاتب مابين مقتل حمد علي يد خديجة وبين وفاة الاب ودفن اهالي القرية اثر موتهم بالطاعون وبين علي الصغير الذى يجالس منى زميلته بكتاب القرية وهو يفسر لها قول المولي (الله الصمد )
ثم تظهر شخصية خديجة التى تخبز للفلاحين وتساعدهم في اعمالهم ويستنتج من الحوار فيما بعد انها الفرج الذى يلوذ به كل عازب وكل من هو مغضوب عليه من زوجته او من اكره علي الزواج من قبيحة لمالها
ويأتى الكاتب بسلسلة من الامراض التى دقت اهل مصر في سنواتها الاخيرة ويتخيل ان المرض قد اصاب القرية ولكن قبل ان يقضي علي كفر ابوفراس تكتشف خديجةان حمد ليس مختلا او مجنون فهو ادعي انه مس وجن ولكن حقيقة الامر انه رفض ان يحيا دون ارادة واقسم ان يجامع كل نساء قريته بعدما حرم من صديقةولكن اكتشافها يكن بعد فوات الاوان فها هو حمد الذى يقوم عنها الان هو من القي النطفة بصغيرتها سعاد
وينهى الكاتب روايته ما بين مأساة وفلسفة فخلطالكاتب مابين مقتل حمد علي يد خديجة وبين وفاة الاب ودفن اهالي القرية اثر موتهم بالطاعون وبين علي الصغير الذى يجالس منى زميلته بكتاب القرية وهو يفسر لها قول المولي (الله الصمد )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق