
نجح الاسوانى في غزو الادب باعماله( نيران صديقة), و(يعقوبيان), وهاجم قلوبنا ب (شيكاغو) ولكنه احزننا بانشغاله عنا كطبيب لقلوبنا فلم يملك الوقت الكافي ليسأل عن أحبابه فهل يرجع ذلك لانشغاله بمناقشة اعماله ام ان البطانه المحيطة لم ولن يدعوه يتفاعل مع المواطنين
عتاب من صديقك يا دكتور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق