
الليلة الاخيرة من رمضان البعض سيقضيها في المنازل مع اولادهم والبعض سيحتفل بالليلة الاخيلرة بتعاضى المخدرات والمسكرات والكثيرين ستجدهم جالسين امام مساجد ال البيت ينتظرون الصدقات ولله الامر من قبل وبعد
صحفي حر لا يرتبط بسياسسة صحيفة وانما بهموم الوطن لايبالي بمن يجلس علي الكرسي وانما بمن يحقق الهوية المصرية اديب يعيش الرواية قبل ان يبدأ في كتابة جملة واحدة
http://m.elwatannews.com/news/details/856 الرابط مهم جدا جدا حقيقة غائبة علينا ان نستوعبها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق