2009-04-28

ابدأ بنفسك

( قام قيام الناعسين وترنح ثم صار نحو الباب فارتطم بالحائط . انتبه انه ما زال نائما عاد وتثاوب علي السرير ثم قام وصار نحو الباب وارتطم ثانية وثالثة ورابعة واخيرا جلس وفكر لماذا كل هذه الكدمات التى اصاب بها نفسة واستنتج الفتى انه نائم !!
لم يصحو ., لم يدرك ما حوله بل سحب الغطاء الحريري ونام ) هذا المقطع من رواية هنا الجامعة التى انسجها هذه الايام وتدور احداثها داخل الحرم الجامعى وعدة لقطات خارج المبنى ولكنها تنقل صورة للطالب المصري في الالفية الثالثة. والتى اردت ان ابدأ بها مقالتى هذه خاصة واننى انتهيت لتوى من قراءة بعض الصحف المصرية التى صدرت اليوم ووجدت انه لا فرق بين الصحف القومية والمستقلة نعم لافرق بينهما بل اكاد اجزم ان التقارير بالقومية اعم واشمل من الصحف المستقلة وان الجرائد المستقلة اصبحت تحصيل حاصل اين التحقيقات التى كانت تصدرها روز اليوسف اين الوفد الذى كنا نتخاطفة من البائع هل جزعنا من السياسة ام ان البلد انصلح حالها ؟؟؟ لا الحقيقة ان الريادة تركت للصحفيين وليس للقادة وهيهات ان يكون كل صحفي قادر علي القيادة والادارة فمثلهم عندى مثل الطالب الذي يفاجأ انه امسي جامعي ويظن ان الكلية حرية كما هو شائع فيرفض هيمنة الاهل والاسرة فيظل راقدا وتنتهى دراسته الجامعية ويحمل شهادة كما تحمل الحمير الاسفار فكل من الثلاثة غير قادر علي تغيير مصير فهل يراجع رؤساء تحرير الصحف ماهية الصحافة قبل الثورة وكيف كان لكلمات احمد لطفي السيد وطه حسين تأثير الكرابيج ؟هل تسائل احدهم كيف يفي للمواطنين بحقهم في نقل الحقيقة غير مشوبة؟. هل قدموا استجوابات للحكومة هل تابعوا الحدث عن قرب لا بل انمشغلوا بالفن والتقارير الزائفة التى لا تنفع الناس وسيظلون هكذا حفاظا علي مقاعدهم انهم يطالبون النظام بالتغيير وهم مكبلين بمقاعدهم يسألون الحكومة عن ديمقراطية وهم اهل الديكتاتورية . يسبون المال الذى يتعارض مع القيم والمبادئ ويقبلون اغلبهم اعلانات من اشخاص وجهات تتعارض سياسنهم وانظمتهم مع المبادئ التي ينادون بها وذلك من اجدل استمرار النشر اليس هؤلاء نيام وما زال اللحاف الوردى اللون يغطى اجسادهم ولما يقومون من غفلتهم ؟ وهم الذين كانوا محررين اصبحوا رؤساء صحف وعلمت اسمائهم لدى العامة ثم ولجوا الي التلفاز والفضائيات وناطحوا السياسيين من اجل اثارة القضايا حتى اذا بلغ الامر لدى البعض اصبحت برامجهم تناقش القضايا التى لا تنفع النس فهل يرضي الله ان تناقش البرامج اجمعها والجرائد مقتل فلانة علي عدة حلقات والسبب ان فلان متهم في القضية ولماذا ننظر اليها انها قضية رأى عام ونحن حتى هذه اللحظة لا نتفق علي مواصفات موحدة لرغيف الخبز ومشاكل المرور والشباب والاسكان ؟؟ ايها المسئولون الصغار اصلحوا من انفسكم قبل ان تطالبوا الحكومة بالاصلاح ولن تضر الشعوب لو لم تصدر الجريدة يوما بل سيحترمها القرئ لانه قدرت اموالة وانه ليس تافه يقرأ ولا يفرق ما بين ...........و ............ .

ليست هناك تعليقات:

الدولة م . د . ن . ي . ة

http://m.elwatannews.com/news/details/856 الرابط مهم جدا جدا حقيقة غائبة علينا ان نستوعبها