سيدى الوطن
تحية اجلال وتقدير ......وبعد
لم يكن الذين خرجوا يوم 25 يناير من اهل حزب ما أو جمعية بعينها ولم نكن ندين بدين واحد لكننا جميعا مسلمون وأقباط ندين بإله واحد وننتمى لوطن واحد لذا صمد منا من صمد فثبته الاله الواحد وفر منا من هرب فندم فقدان الشهادة في سبيلك يا وطننا الواحد وعدنا سيدى ولم اتلفح برايتك ولم ارسمه علي جبينى بالاصباغ والالوان فانت يا حبيبي محفور بقلبي وان كنت لم احمل يافته تطالب باسقاط النظام لاننى ان فعلتها لتواريت خشية الرياء وهذا ما دفعنى لألا اظهر في الاعلام بتصريح او حوار فكيف انصب نفسي قائدا لكن فلتغفر ليّ اليوم أن أتحدث وأندد فلقد ضاق بي ذراعا خاصةً بعد بيانات القوات المسلحة هذى القرارات القويمة التىلم تلق قبولا لدى الاحزاب السياسية وكونوا فيما بينهم لجان تفسيرية وتأويلية شارحة للبيان مؤولين و مدعين بان طنطاوى سوف يهيمن على الرئاسة ولن يكو لجنة دستوريةلتغيير الدستور وموت ياجمل حتى يتم تحديد موعد لانتخابات وانه المنصب وانه وفى دعوة ليس لها مثيل اراد هؤلاءالمتشدقون ان تخرج هذه الدعوة من احزابهم مطالبين جموع الشباب بالخروج فى مظاهرات مليونية جديدة حتى يستجيب المشير طنطاوى ويكون لجنة رئاسية مدنية وتطبيق مشروع دستورى مما اهمله السابقون فوق الارفف فنفلت لسانى وكسرت حقى وطالبتهم ببيان شتوى و تريث حتى يظهر الخيط الابيض من الاسود من فجر الحرية حتى سمحت سيدى الوطن الذي التمست شهادة في سبيله ولم يجبنى القدر ان تحقق لى امنية وتحل الاحزاب الموجودة باجمعها ونبدا حياة سياسية جديدة حقيقة فلقد رحل عن عالمنا فؤاد سراج الدين فهل الوفد وفدوتنحى خالد محى الدين للدكتور رفعت السعيد من التجمع فهل هو التجمع فلتكن الاحزاب طبقا للمعاير ومتطلبات توافق احتياجاتنا فمثلا نحن فى احتياج لاحزاب تقوم على نوعية العمل زراعية وصناعية واخرى على اسس اقتصادية
راسمالية اشتراكية استثمارية ومختلط وعلى نظم ونظم ولابد من مراقبة هذه الاحزاب فهل سبقى على الاحزاب فهل ستبقى على الاحزاب كشكل للديمقراطية , ام سيتغير وجه احياة السياسية بك
واخيرا لست الوحيد الذى الذى خرج يوم احتضنت ثلاثمائة شهيد من ابنائك ولكننى احد ابنائك الذى يتمنى ان نبدا من اول السطر
ابنكم: سليمان قطب الرجال
تحية اجلال وتقدير ......وبعد
لم يكن الذين خرجوا يوم 25 يناير من اهل حزب ما أو جمعية بعينها ولم نكن ندين بدين واحد لكننا جميعا مسلمون وأقباط ندين بإله واحد وننتمى لوطن واحد لذا صمد منا من صمد فثبته الاله الواحد وفر منا من هرب فندم فقدان الشهادة في سبيلك يا وطننا الواحد وعدنا سيدى ولم اتلفح برايتك ولم ارسمه علي جبينى بالاصباغ والالوان فانت يا حبيبي محفور بقلبي وان كنت لم احمل يافته تطالب باسقاط النظام لاننى ان فعلتها لتواريت خشية الرياء وهذا ما دفعنى لألا اظهر في الاعلام بتصريح او حوار فكيف انصب نفسي قائدا لكن فلتغفر ليّ اليوم أن أتحدث وأندد فلقد ضاق بي ذراعا خاصةً بعد بيانات القوات المسلحة هذى القرارات القويمة التىلم تلق قبولا لدى الاحزاب السياسية وكونوا فيما بينهم لجان تفسيرية وتأويلية شارحة للبيان مؤولين و مدعين بان طنطاوى سوف يهيمن على الرئاسة ولن يكو لجنة دستوريةلتغيير الدستور وموت ياجمل حتى يتم تحديد موعد لانتخابات وانه المنصب وانه وفى دعوة ليس لها مثيل اراد هؤلاءالمتشدقون ان تخرج هذه الدعوة من احزابهم مطالبين جموع الشباب بالخروج فى مظاهرات مليونية جديدة حتى يستجيب المشير طنطاوى ويكون لجنة رئاسية مدنية وتطبيق مشروع دستورى مما اهمله السابقون فوق الارفف فنفلت لسانى وكسرت حقى وطالبتهم ببيان شتوى و تريث حتى يظهر الخيط الابيض من الاسود من فجر الحرية حتى سمحت سيدى الوطن الذي التمست شهادة في سبيله ولم يجبنى القدر ان تحقق لى امنية وتحل الاحزاب الموجودة باجمعها ونبدا حياة سياسية جديدة حقيقة فلقد رحل عن عالمنا فؤاد سراج الدين فهل الوفد وفدوتنحى خالد محى الدين للدكتور رفعت السعيد من التجمع فهل هو التجمع فلتكن الاحزاب طبقا للمعاير ومتطلبات توافق احتياجاتنا فمثلا نحن فى احتياج لاحزاب تقوم على نوعية العمل زراعية وصناعية واخرى على اسس اقتصادية
راسمالية اشتراكية استثمارية ومختلط وعلى نظم ونظم ولابد من مراقبة هذه الاحزاب فهل سبقى على الاحزاب فهل ستبقى على الاحزاب كشكل للديمقراطية , ام سيتغير وجه احياة السياسية بك
واخيرا لست الوحيد الذى الذى خرج يوم احتضنت ثلاثمائة شهيد من ابنائك ولكننى احد ابنائك الذى يتمنى ان نبدا من اول السطر
ابنكم: سليمان قطب الرجال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق