2013-02-01

الاخلاص والحب والحكمة

ان علاقة الشعب بوطنه وعلاقة الحاكم بشعبه لن تتحسن مهما خرج المتظاهرين مهما علت اصوات الرصاص بالشوارع بالميادين لان الشعب ينقصه المعرفة والمعرفة تلزمها ثقافة ونحن كشعب مستهتر يهتم بنفسه لا يملك الثقافة وتنعدم لدن الاخلاق لاننا لم نملك بيئة لديها خلق وتقتصر دور العبادة علي اداء الصلوات والتى يصفها المثل الفلاحى (صلي الفرد ونقر الارض) يعنى بنصلي علشان يتقال الشيخ فلان نحن نكره شخص الاخوان ليس لاعتقاداتهم بانهم اتوا لينشروا الاسلام فالله ارسل رسوله سيدنا محمد ليتمم الاخلاق ولكن الاخوان رأونا بلا دين واعتبرونا كفار الزمان
ولست ضد مرسي كمصري فله جميع حقوق اي مصري ولكن مع احترامى لشخصه فأنا لا ابجل او احترم رئيس مصر ولم احترم الرئيس السابق ولن اهاب حاكم لانه تكليف بالادارة وليس صولجان انه لم يصل لهذا المنصب لانه حقق لمصر مكانه بين الدول او نقلها بخططه المرسية من المركز 463 الي المركز الاول والعياذ بالله انما رشحه حزبه للرئاسة ولان الاخوان يجمعون اعضاء من1968 من كل قري مصر تحت مسمى رعاية وكفالة اليتيم فاضحوا عددا لا يستهان به انتخابات وماله اصوات متوفرة والحمد لله
مرسي والشاطر وبديع لا يهمهم مصر كوطن ولكنهم يريدون ان يؤسسوا الخلافة ويعملون علي هذا ولكنهم تناسوا كيفية بناء دولة ولم يأخذوا من دولة النبي صلي الله عليه وسلم الا (واستعينوا علي قضاء حوائجكم بالكتمان)
الكل يعلم حقيقتهم ولكن اذا اردتم ان تنقذوا مصر عليكم بالاخلاص
الاخلاص لله : اخلص لمن تعبد ولو كان حجر
اخلص لمن تحب ولو كان جروا أجرب من كلاب الشوارع
فمن يخلص للحيوانات سوف يخلص لاهله ولذويه ولن يعاتبهم علي فقرهم بل سيدرك ان هذا قضاء الله وقدره
الاخلاص للوطنية: ان تقدم مصلحة الوطن علي مصلحتك بان تؤدى عملك علي اكمل وجه لن تخرب منشأة ولن تسرق من عملك لتعمر دارك لن تلقي بفضلاتك في الشارع
وبعد الاخلاص سوف يأتى الحب والرحمة فالاخلاص اولا لان التوحيد اخلاص لله اما الحب فهو الدافع الحقيقي للاخلاص
ثم الحكمة والثلاثة الحكمة والحب والاخلاص لا ينفصلون ولا يفصلهم فاصل مثلهم مثل التثليث مثل السياسة والبيئة والاقتصاد
اما من يهجر حبيبته من اجل ظرف او من اجل شئ غير الرب او الوطن فسوف يأتى اليوم الذي تتقدم فيه مصلحته الشخصية علي مصلحة مصر الوطن والله ربي وربكم

الدولة م . د . ن . ي . ة

http://m.elwatannews.com/news/details/856 الرابط مهم جدا جدا حقيقة غائبة علينا ان نستوعبها