قالت العارفة بالطرب وبأمور العشق والهيام السيدة نجاة وقلدتها المطربة انغام فاكر ولا ناسي يا ما ياما كنت بقاسي وبالتالي كان المستمعون طيب الله خاطرهم يبكون كل علي ليلاه منهم يبكى علي حبيبه المسافر والاخر يبكى علي صديق غادر واخر علي حبيبته التى لم تستمع له ولكن البقية الباقية كانوا يرون ان نجاة تناجى العاشق الولهان المغلوب علي امره علي حد قول هانى شاكر والمسئوليه عليه ان العاشق مغلوب علي امره
ولكن هل يسمح لي القارئ العزيز ان افي له بالمعنى الحقيقي والغرض من الاغنية الا وهو انه قد اتضح للعبد الفقير الي الله المثقف والعالم ببواطن الاغنيات للمطربين الاحياء والاموات ان سيدة الغناء نجاة كانت وطنية وذو حنكة ولغة وقد اسري اليها احد العازفين بسر لا يؤتمن عليه الا ذات مكانة مثلها ان مصر سيحكمها دكتور يسمى مرسي وسوف يفتح صدره في التحرير ويري انه ابن الخطاب وسوف ينتشر العدل علي يديه من جديد بل وسيكمل عدالة عمر بن عبدالعزيز وقبل مرور العام سيمتلئ البنك المركزى باللؤلؤ والذهب وسيزوج الارامل من الشبان ويروى عطش الظمأن والكل سيعمل ورأى انه بعد ان تفشي العدل حتى بين الناعز والذئب مات
- ماتقولو أمين - قام الذئب اكل المعزة فصرخ اخوانى وقال : مرسي مات يا رجاله . نرجع لموضوعنا فالست غنت له وهو عمل بالوصية ونسي علشان تفكره وتعايره ونقول له احنا
فاكر ولا ناسي يا كنت بقاسي
ولما هيستعبط نرد عليه: ان ما غلبتك ورايا
يارب يكون فيه واحد احوانكى بيقرا ويبلغ مكتب الارشاد علشان مصر تتغير
مش كفاية ان الشعب يشتكى لازم ناخد بأيد البلد لو بنحبها