2009-03-14

طاقة نور

اعتدنا لمدة طويلة ان نقرأ مقال الدكتور ايمن نور بجريدة الدستور خلال فترة حبسة بعنوان طاقة نور وكان لرأس المقال مخذى ثقافي فكلماته كانت تسقط علي اذنى سقوط الدهان على الحوائط والمياة علي ارض عطشى فتحيى ما يريد الله ان يحيا
فهل بزوغ الشمس سيلغى الطاقة وستغطى ضياؤه مصر كلها ام ان السجن اثر فى طاقة الفكر ولن نرى بمصر نور ؟ ذاك كان سؤال براسي التى تستحق قطعها ولكن بعد ان ارهقت نفسي في الفكير وهرب منى التركيز لظلمة وسواد قلبي , استيقظت على المسيرة التى احتشد بها اهل بور سعيد للمفرج عنه صحيا ايمن نور الذى امن ان الله لن ينسي الشعب
ومن قال ان الله ينسي احد عباده ولو كانت قملة تسعى في رأسي لها رزقها اكيد فهزيمة عرابى والبارودى وفرار النديم لم يوقف المسيرة بل خرج الطالب المناضل والزعيم الراحل الباقي بقلوبنا وعلي السنة الجميع مصطفي كامل وان كنت ترى انك خطفت من بين الشعب للسجن فلقد غلب الموت مصطفي كامل وهو في عامه الثلاثين ولم ينسي الله شعب المحروسة فخلف كامل بعد موته محمد فريد واستمر الحزب الوطنى ولم ينهار الحزب لان لكل حزب مبادئ يقوم عليها وليست مجرد وظيفة او مؤسسة يرعاها مؤسسها
والسؤال الذى لن ارتاح الا بمعرفته ماذا بعد الافراج؟؟؟؟؟؟
هل سيستجيب لقائمة الممنوعات؟
ممنوع المسيرات السياسية ممنوع الكلام في السياسة ممنوع ممارسة العمل السياسي

ليست هناك تعليقات:

الدولة م . د . ن . ي . ة

http://m.elwatannews.com/news/details/856 الرابط مهم جدا جدا حقيقة غائبة علينا ان نستوعبها