ارهقتها باتصالاتى حتى ملت كلماتى المتكررة ، ووعودى الزائفة واجاباتى علي استفساراتها . امال لا تتحقق رغم ان كل شئ في الحسبان قبل الامس كانت هادئة الطباع بالفلاحى مزاجها عنب في الليل كانت اكثر من المحنكين اجاباتها جمل قصيرة بل مجرد كلمة تفي بالغرض ايقظتها من النوم تابعتها حتى وصلت لمحطة الثكنات عفوا لقد صححت المعلومة فكانت وقتئذ بكوسيكا علقت للمرة الخامسة : مالك يا حبيبتى ؟ انت مش عايزة تقولي ؟ محبية ايه؟
- انا مش حبه اكمل معاك
جلست مندهشا ! لم اعرف ما انا صانع عاودت الاتصال حاولت ان اناقشها ان اجادلها لكنها كانت مصرة علي رأيها فهى ترى انها الضحية وتري انها اولى الناس باصدار الحكم ونفذته , حاولت الاستئناف او التماس بل قدمت وعود امل وتحقيقها علي الله
لم تستجب وانقطع الاتصال تمنيت الموت بت باكيا شاكيا حالى الي الله وحالها في الصباح تهاتفنا اصرت علي رأيها وحاولت معها بلا فائدة
فهل انتظر حتى يأتينى الموت الي عقب داري أم اسعى اليه سعيا؟ ام اغير مجري حياتى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من المؤكد ان قضية كل امرئ هى قضية البلد التى يحيا فيها ولكن الظروف المتاحة للفرد قد تكون افضل او اسوأ من المتاحة للدولة وما يميز الفرد عن الدولة هو ان الاهل قد يعيروك اهتماماتهم اما الدول فليست تكية لدولة ما .
ولذلك فقد امهلت نفسي ثلاثين يوما اعيد خلالهم حساباتى وابدأ من جديد مع دولتى التى اخترتها وتاركا تدابير الامور علي الله لكننى اخترت بداية الطريق وبدأت في الاتصال بمن سأتعامل معهم رغم ان المشكلة لم يمر عليها الا يومين فهل حدد رئيس الجمهورية اسماء الوزراء الذين سيسجلون نقاطا في وزارة قنديل ام ينتظر يوما تخرج عليه مصر بشبابها وبناتها وتقوله انا عند امى لما تحل المشاكا ابقي ردنى ومش بعيدة مصر ساعتها تقوله انا حاضنة
- يعنى ايه ؟
- يعنى روح عند امك يا مرسي !