2013-09-25

مسرحية قهوة المصريين

مسرحية قهوة المصريين تأليف سليمان قطب الرجال
المسرحية من فصل واحد
تجرى أحداثة بالشارع المصري في سنة 2013 بعد الانقلاب العسكرى علي الرئيس السابق  محمد مرسي
المنظر الأول [بطرس – اسحاق – سمير هانى – وردانى – خالد - زيزو]
كشك بقالة يجلس امامة بطرس رجل مسن فى الستينات من عمره ويقف بجواره ابنه اسحاق شاب في العشرينات مرتديا ملابس كاجوالوعلي الجدران توجد عدة يافتات (سمير موسي المحامى , كشك التسامح , هانى حشيش طبيب نفسانى ,وعلاج الادمان , امبراطور التاريخ خالد زغلول استاذالتوقعات المرئية , انتخبوا وردانى وزيرا للدقيق رمز الرغيف جريح ثورة يناير )
(يسعل بطرس بصوت مرتفع  ثم ينحنى للامام وللخلف)
اسحاق: ما تستريح انت في البيت يا بابا وانا لما اخلص    وردية المصنع ابقي اجى اقف في الكشك
بطرس : يكونش فكرك الكشك بيجيب فلوس ؟
          كان زمان وجبر يا اسحاق يابنى دلوقتى فيه ماركت علي ناصية الشارع وعلي ناصية المجاورة في سوبر ماركت وفي مول وفي قرية واسواق مالية مدينة مايو
اسحاف : طب لما انت عارف بتنزل ليه ما تستريح في البيت وهو انا مرتبي كبير هيكفينا وزيادة
واذا كان علي شوية البضاعة يبقي نبيعهم لاى بقال بالجملة
بطرس :وتقي حكمت عليه بالموت يابى انا بحب الناس ولما بخرج بشوف ده وده
اسحاق :يابا الناسغيرالناس والشارع بقي كله ناس جديدة
بطرس :حلوة ناس جديدة
اسحاق: قصدى يعنى كلهم شباب هو انت تعرفهم
بطرس.: لهم يعرفونى ولو قفلت يوم بدرى بيسألوا بعض وتانى يوم بيتلفوا حواليه ويسألوا عن صحتى
اسحاق: طب مادام انت عايز تقعد مع الناس ما تقلب الكشك قهوة زى مانت كنت عايز
بطرس: المحافظة رافضة علشان اشغال الطريق
اسحاق:اشغال طريق (يشير بيده للفراغ من حوله) داحنا في هوىّ لا حد بيروح ولا حد بيجيي
بطرس: هو انا يعنى هقول للحكومة لأه عشان يعتبرونى متمرد
اسحاق: تتمرد ؟ هو احنا بردوا اللي بنتمرد
          قوم يابا لما نقفل الكشك
(يمر سمير موسي المحامى)
سمير :مساء الخير ياعم بطرس ازىالصحة عامل ايه
بطرس: سالنور يا متر ايه اخبارك
(يصافحه سمير)صدرك عامل ايه دلوقتى علي الله يكون كويس
بطرس: شادد عليه حبتين
سمير : ما حدش يشد عليك ابدا وانا موجود هو دكتور المجانين ما جبش الدوا لك
بطرس : الظاهر انه نسي
سمير : ينسي ازاى ؟ استنى عليه يا هانى الكلب يا بتاع الخلل(ينظر لاعلي) ياهانى....... يا دكتور يا دكتور يا دكتور
هانى (من الخارج) ايوه يا متر انا في العيادة اطلع فوق
سمير : انا مع عمك بطرس انزل وهات الدوا
هانى : ثوانى هنزل لكم
اسحاق : لك حق يا بابا اصحابك كتير , وانا بقول ايه اللي بيأخرك في الكشك
بطرس : الناس بالناس ماحدش بيعيش لوحده
(يدخل هانى مرتديا روب ابيض وقميص بكرفته وبيده علبة دواء)
هانى : سالخير ياجماعة ايه يا متر عامل لك غاغة ليه
سمير : متر ايه يا دكتور انت ازاى تنسي علاج عمك بطرس انت عايزه يمنعنا م المرور
هانى(يناول بطرس العلبة)اهوه انت ما صدقت لقيت موضوع وهتترافع ماتدورلك علي زبون يمكن ربنا يكتبهالك وتترافع مرة قبل ما تموت
سمير : الاصول انى ازعل منك لكن انا مش هاخد علي خاطرى
بطرس: هو في حد بياخد علي كلام الدكاترة انا لو هاخد علي كلامهم لا هاجى الكشك ولا هروح اصلي في الكنيسة وهرقد في لبيت
اسحاق: فعلا الدكاترة والجزارين بيكبروا المواضيع الجزار من دول يقعد يقول شعر في اللحمة وفي النهاية تلقي نصها شغت
سمير: وده دكتور خلل
هانى: مصيرك تبقي زبون عندى
اسحاق : طب ماترفع لنا قضية يا متر ع المحافظة يمكن نقدر نحول الكشك قهوة وبدل ما احنا واقفين نلاقي كراسي نقعد عليها
سمير : والله فكرة الظاهر ان باب السما كان مفتوح وربنا قبل منك يا دكتور
هانى: بلاش يا متر
سمير: بلاش اترافع
هانى : بصراحة خايف الدعوة تتقبل منى وبعد ما تترافع افتقدك
(يحتضنان)
بطرس: يوه يوه انتم هتعيطوا هو الموت بيخوف
هانى : الفراق يا عم بطرس
اسحاق: هو الاستاذ سمير محامى مع ايقاف التنفيذ
بطرس: لا المتر هو اللي كاتب نص مرافعات القضايا الكبيرة تقدر تعتبره فتحى نوفل
هانى: سيبك من ده كله ا متر احنا ممكن نعمل الكشك ده قهوة
وردانى(يمر وردانى حاملا على رأسه قفص عيش) احلي مسا علي وش القفص
الجميع : سالنور يا سيدى
بطرس:جبرت ؟ بعت العيشظ
وردانى : اتعشت يا عمنا بس راسي اتقورت ياعم بطرس  سقت عليك العدرا ماتدينى الكشك ابيع فيه العيش والمكسب بالنص وربنا وكيلي
سمير: لا احنا هنعمله قهوة
وردانى: كان غيرك اشطر عم بطرس داخ السبع دوخات ومعرفش ياخد الترخيص
طب ايه رأيكم لو كل واحد يجيب له كرسي ونيجى نقعد هنا بد ما بتقفوا بالساعات علي رجليكم
اسحاق: واحنا هنستفيد ايه؟
وردانى : نفس اللي كنتم هتستفيدوه لو انتم اللي اشتريتوا الكراسي وهنشرب شاي
بطرس : هوفين الشاي ؟
وردانى: انت مش عندك الغلاية يا عم بطرس هتعمل لنا الشاى واحنا هندفع تمنه
اسحاق : والمحافظة هنعمل معاها ايه؟
وردانى : المحافظة مالها هو احنا اشترينا كراسي وشيشة وقلبناها غرزة  هما مالهمش غير الرخصة وشوية البضاعة اللي في الكشك
سمير : بس دول ممكن يعملوا قضية
وردانى : لا قضية ولا غيرو ماحدفيكم يفهم المتر
هانى : والكوبيات ؟
وردانى: بردوا بسيطة كل واحد يجيب كوبايته معاه ونشيلهم في الكشك
هانى : يعنى يا متر لو حصلت ضبطية مافيهاش خطر علي عم بطرس
بطرس: لو فيها ضرر بلاش منها
وردانى: يا عم طرس هو انا هضرك بردوا يا جماعة انا ساقط تالتة ابتدائي عارفين يعنى ايه تالته ابتدائي
الجميع: لاه مش عارفين
وردانى: طب مانا عارف انكم مش عارفين
هانى (ساخرا من وردانى) عرفنا يعنى ايه تالته
وردانى: انا اقولكم يعنى ايه تالتة بالنسبة ليه يعن كان ناقصنى سنتين تلاتة وابقي دكتور زيك يا هانى ولا مدرس زى زغلول ولا حتى محامى بس مش زيك يا متر
سمير: اخرس
وردانى: ما هو انا علشان ربنا بيحبنى مابقتش حاجة من دول
اسحاق: هو اللي ربنا يحبه يبهدله
وردانى: اللي انا فيه ده نعمة الافنديه بيحسدونى عليها
بطرس: يا سلام
وردانى: طبعا يا عم بطرس هو الواحد لما يبقي دكتور وعليه القيمة واخواته يبقوا بهايم زى حلاتى هيسمع لحد فيهم ده مش بعيدة يستعر منهم
سمير: وتستعر منهم ليه ماتسال عنهم
وردانى: جيت لمربط الفرس اللي هو ايه الواحد فينا لا يبقي دكتور هيتجوز مين
بطرس: ماتتجوز اللي انت عايزها
وردانى: صبرك عليه يا عمونا هيتجوز دكتورة وانت بقي متخيل ان الدكتورة هتروح تزور اخواتى  السباك ولا الجزمجى (يفرك هانى  في صوابعه مضطربا)
بطرس: لو بنت اصول هتسال
سمير : انت اللي مش فاهم حاجة
وردانى: لموأخذة كانت المدامات بتاعتكم سالوا علي اهاليكو ماتخلوا الطابق مستور
هانى : انا ماشي
بطرس انت زعلت من كلام بتاع العيش
هانى لا انا هطلع اجيب الكرسي والمج
وردانى: هو انا لبخت يا افنديا  ........ يبقي لبخت امسحوها فيه اخوكم الصغير
اسحاق : المهم هتجيبوا الكراسي علي ما اسخن الكاتيل
هانى وسمير : اه سخن الكاتيل
سمير: انا طالع اجيب كرسي م المكتب
(يخرج هانى وسمير)
اسحاق وانت يا وردانى مش هتجيب لك كرسي
وردانى : ليه شايف الكرافته مدلدلة ع الجلابية يا برنس انا شقيان والشقيان اللي زى حلاتى ماتريحوش إلا الارض
برسئ: ئسيبك من وردانى وادخل سخن المية وافتح بكو شاى ليبتون
اسحاق :حاضر يابابا (يخرج اسحاق)
يعود خالد زغلول وهانى وسمير ومعهم كراسي واكواب
بطرس : حمدلله ع السلامة
هانى الله يسلمك ماحنا كنا معاك من شوية
بطرس : انا بسلم علي زغلولنا
خالد : الله يسلمك يا ابن الميمونة
سمير: انا بقي نفسي اعرف  ايه حكاية زغلول دى يا خالد هو مش اسمك  خالد علي هشيمة جبت منين زغلول
خالد: الحكاية وما فيها انى كنت بحكى مع عم بطرس عن ثورة 19 وان سعد زغلول ماكنش موجود فيها وان الشعب اللى قام بيها وضربت في دماغي واديت الحصة هنا فاكر يا عم بطرس
بطرس: فاكر طبعا لمواخذة كنت  انا بساله عن ثورة الفيسبوك  هى ثورة ولا مش ثورة فكلمنى عن الثورات  ببراح وقالي ان زغلول ما كنش موجود  وانا سميته زغلول من باب الافيه
سمير وهانى : فعلا زغلول  ماكنش موجود ! ازاى ما فكرناش في حاجة زى دى قبل كده
وردانى : مش صح يا اساتذة
سمير : هى دى كمان هتقاوح فيها يا بتاع العيش
خالد: ماتسيبه يتكلم انا بحب اسمعه قول رايك يا وردانى
وردانى : الثورة غير الهوجه غير الواقفه غير المظاهرة
سمير : ما احنا عارفين  ........فين سعد زغلول ؟
اسحاق:  يعود  فين الكوبيات
عانى : ده المج بتاعى
سمير : وه بتاعى احفظه والنبي يا اسحاق
(يناوله خالد كوب)
بطرس اعملي انا كمان كوباية وتعالي الحق وردانى بيتكلم في السياسة
اسحاق: مانا سمعه من جوه
وردانى : واعمل ليه شاى في الكوز الصفيح
اسحاق(ينظر باستغراب) انت عارف الكوز ده بتاع ايه
وردانى : عارف عم بطرس بيقضي فيه حاجته . علي الاقل انت هتغسله كويس
بطرس : يابنى ابقي خد شوية من كوبايتى (ينصرف اسحاق)
وردانى: ياعم بطرس الخوف مش من الكوز الخوف من المية اللى كلها مية صرف صحى
سمير : كمل يا وردانى  ازاى زغلول هو زعيم ثورة 19 وهو في المنفي
وردانى: زغلول واحمد لطفي السيد ومحمد محمود كانوا بيجمعوا توكيلات للدفاع والتفاوض باسم مصر يبقي مين اللي كان بينظم الموضوع هو زغلو لما يقوم الانجليز وينفوا الزعيم ولا يقتلوه ويخرج الناس مطالبين بعودة الزعيم  يبقي بيطالبوا بتكملة اللي بدأه سعد زغلول
خالد: بس الثورة كانت علشان عودة سعد
وردانى : ده الظاهر اللي الحكومة علمته لنا علشان يقللوا من قيمة سعد لكن سعد زغلول هو سبب ان الشباب يخرجوا في التحرير
خالد: ده انت دماغ يا وردانى
(يعود اسحاق حاملا الاكواب ويوزعها)
وردانى : وعلشان اهدافها اتحققت فهى ثورة لكن واقفة عرابي كانت هوجة لانها ماحققتش اهدافها والمظاهرة هى  عبارة عن شوية بيلموا بعض ويعلنوا طلباتهم اتحققت ما اتحققتش مش مهم لانها م الاساس مطالب فئوية
هانى: ماتكلمنا يا وردانى علي ثورة يوليو اصل احنا ما حضرنهاش
(قهقهة من الجميع ساخرين من وردانى)
وردانى : انا صحيح اقلكم
سمير: صحيح
وردانى: لموأخذة بقي انا عندى فيسين بوك وبتكلم مع ناس كتير طب ايه رايكم انى بتكلم مع ابراهيم عيسي وعلي عفيفي وسعد عبد الرحمن
هانى مين سعد عبد الرحمن
خالد : رئيس هيئة قصور الثقافة
بطرس : واد يلا وردانى بما انك راديون نقال ايه اخر الاخبار
وردانى: محكمة السويس برئت  الشرطة اللي قتلوا المتظاهرين وكات فيه خناقة في لجنة الخمسين
بطرس : هما لحقوا علشان يتخانقوا
خالد: ده خلاف بسيط ما بين عاشور وموسي علي رئاسة اللجنة
بطرس : والظباط طلعوا براءة ازاى؟
سمير: عدم ثبوت الادلة
اسحاق: يعنى حسنى وعياله والعدلي والضباط طلعوا براءة كلهم كده امال مين اللي قتل
هانى: الفيديوهات اللي قدمها المحامى بتقول ان فيه ناس كانت مدسوسه بين المتظاهرين وقتلوا وخربوا ضربوا نار ع الشرطة
وردانى: طب وكتاب الله انا كنت موجود في المظاهرة من يوم الاربع لحد ما فضوا الميدان شايفين يا اساتذه يعنى الناس نزلت التلات وانا ما كنتش اعرف واول ما شفت الخبر ع القهوة ظبطت نفسي وبقيت انزل ابيع عيش وارجع تانى
خالد: يعنى انت شاهد عيان
وردانى : عيان ازاي ما انا سليم اهوه (يغمز لهانى ) بالحق يا دكتور انا عيان
سمير: يا جاهل ياللي مالكش لازمه عيان يعنى شوفت اللي حصل بعينك اللي هياكلها الدود لما نستريح منك
وردانى: اه شوفت بعينى يا متر ربنا ما يوريك في عدو ابدا
خالد: احكيلنا انت شوفت ايه يا وردانى
وردانى: بص (يكشف ساقه بها اثار جروح قديمة) دا بلي كان العساكر بيضربوه علينا علشان نفضى الميدان
هانى: ورينى كده اه فعلا دا اثر خرطوش
وردان: طب بزمتكوا يا اساتذه مش كان لايق عليا لقب الشهيد وردانى كاموا هيسموا الشارع ده باسمى لاء الميدان كله ومش بعيده كانوا يسموا القسم قسم شرطة وردانى والشرطة في خدمة الشهدا يا جدعان (ينفث الجميع غاضبين) طب اللي حصل ان الشرطة كانت سايبة الناس تتجمع في الميدان (يقف وردانى شارحا بالاشارات) وقاموا عاملين علينا كاردون من ناحية المجمع وشارع القصر العيني ومن عند الميدان بتاعي ميدان الشهيد وردانى اسف يا جماعة الشهيد عبد المنعم ريا ض وهاتك يا غاز وكنابل مسيلة للدموع وخرطوش وبلي طب مش هتصدق والله الظباط كانوا شايلين طبنجات والعساكر كانوا شايلين خرطوش الي
سمير: بطل فشر
وردانى: اقطع دراعي انت كنت نفسك تبقي في لجنة السياسات
هانى: كمل يا وردانى
وردانى: قومنا واقفين وغسلنا عنينا بالخل والكانز
سمير: يهم بخلع حذاءه يافشار يا كداب جبت الخل منين علشان تعرفوا بس انكم مضيعين وقتكم مع السحلجي ده
وردانى: طب وحياة المصحف وعهد الله اقسم بالله النسوان كات بتنزل لينا بيبسي وخل وفيه واحده نزلت لنا سبت م البلكونة مليان كانز وبنتها نادت عليها (يغير نبرة صوته) مامى مامى بليز اديهم القطن ده حتة بنت يا ولداه والله ما خسارة فيها لقب حرم سيادة شهيد الثورة وردانى رغيف
اسحاق: انت هيصت في الكانز وفي الحريم
وردانى : طب وعهد الله والمصحف الشريف اقسم بالله انا كنت بصب علي المظاهرين وقام الامين فرقع كام بلحه قامت رجلي متعوره والبت كات هترمى نفسها م البلكونة عليا ومامتها بقت هتعيط حسيت بحنان حماتى وما العشرة ما تهونش برضه
خالد: ولبست الدبل قصدي شفت الامين بعينك وهو بيضرب
وردانى: يا استاذ زغلول انا اللي اتعورت ولا مؤاخذه بقي انا لولا حريمي ما بيكشفوش علي رجاله انا كنت جبت ارملتى وحماتى
خالد: طب ليه ماشهدتوش في المحكمة
وردانى: ما هو انا عملت للشرطة تقرير طبي بما فيهم حبيب العادلي باكتر من واحد وعشرين يوم
سمير: (بتكبر) والمحامى قدم التقرير ده
هانى : اكيد يا متر
خالد: استنوا يا اساتذه اما نشوف وردانى عمل ايه كمل يا وردانى
وردانى: ولا حاجه
بطرس: تبقي متعور يابنى وولا حاجة
وردانى: اه علشان غلطنا مرتين
هانى: يا سيادة الشهيد  كل الشهدا اهاليهم بياخدوا تعويض
وردانى: الشهدا . من غير مفهومية هو دلوقتى لما انت تروح تشتم واحد عند بيته (نظر لسمير) تبقي انت الغلطان وللا صاحب البيت
سمير: قانونا انت الغلطان وصاحب البيت بيدافع عن نفسه
وردانى: اسم الله عليك يا متر هما بقي اعتبرونا بنتعدي عليهم في دارهم
اسحاق: دار مين مصر بتاعة المصريين كلهم
هانى : (ينظر لوردانى ) الشمس ماثرة عليك صح
وردانى: انتوا اللي كتب الوزارة ماثرة عليكم هو انت لما بتقف في الشارع وحد يسالك انت واقف هنا ليه بترد عليه وتقول له ايه
هانى: واقف في ملك الحكومة طبعا
وردانى: الله عليك يا دكتور الكتاب ماثر عليك ماثر عليك فعلا الشارع والميدان ملك الحكومة واحنا اللي روحنا لهم برجلينا
خالد: ما علينا طب ده اول غلط لان التجمهر كان في ميدان ملك الحكومة طب والغلط التانى
وردانى: لو فيه واحد واكل عليك قرشين وضربلك عيل مش بتلم العيلة وتروح له
خالد: (بغضب) وهضربه هو وعسلته نفر نفر
وردانى: ولو اتدخل ابن الحلال علشان يصلح ما بينكم وهيجيب له كبير علشان قاعدة الصلح صح
سمير وهانى : صح
بطرس: يابنى اللي مالهوش كبير بيشتري له كبير
وردانى : هو ميــــن؟
سمير : مين ايه؟
وردانى: مش انتم خدتم بعضكم وزورتوا الميدان اللي جاب لمراته علم واللي جابلها دبله صينى واللي جاب لها مج ورسم عليه صورتها
خالد: انا رحت مش علشان الكلام الهايف ده لان ده شرف ليا انى احضر ثورة مش هتتكرر تانى
وردانى : (بسخريه) ااتكررت واتكررت
سمير: وانا خدت الاولاد ورحت
وردانى: واكيد جبتلهم درة مشوى وترمس
سمير: انا ما انكرش انى جبت الحاجات دي للاطفال بس انا جبت علم مصر
هانى: انا نزلت لكن ما قعدتش كتير
بطرس: وانا واسحاق نزلنا ما المصنع كان واخد اجازة
وردانى: وقابلتوا زعيم الثورة؟
الجميع: هي الثورة كان لها زعيم
وردانى: مش عيب لما تكون عيلتين هايتخانقوا كل واحد يجهزله كبير ولما نثور ع الظلم نستكبر ناخد لنا كبير
 بطرس: بقي هى دى ادلة البراءة
سمير : مش كده بالظبط بس اعتبرها كده
هانى: بردوا مافهمناش هما طلعوا براءة ليه يامتر
خالد: وهو ايش عرفه يا دكتور هو كان المحامى الاول ده حاي الله
سمير : لعلمكم انا افهم في القانون اكتر من اي حد لكن ما عنديش جرأة اقف ادام القاضي
اسحاق: بلاش تترافع يا رياسة قولنا علي اسباب البراءة ولا يكونش كلام وردانى مظبوط
(يدخل زيزو مرتديا ملابس كاجوال ويغنى )
زيزو(يتلفت حوله) انت قلبتوها قهوة
اسحاق : تشرب شاي يا زيزو
زيزو :وشيشة قص
بطرس : مشاريب بس وتجيب كوبايتك معاك
زيزو :ليه كده يا عم الشباب د احنا بيجمعنا الحب مش السيجارتين
بطرس: وتجيب الكرسي بتاعك كمان
زيزو : اهو كده يا افنديا قلبتوها قهوة مماليكى زى فيلم المماليك
وردانى : فيلم المماليك
زيزو: انت ما شفتهوش ده حته فيلم كنت هشتغل فيه مع الاستاذ اسامة وقعد يقوللي انت انروورد السيما وحفظت الدور صم لكن شيخ التجار اللي هو مين الكبير بتاع البياعين كان بيلم البياعين حواليه وكل واحد يجيب الكرسي بتاعه معاه وقدح القهوة ويرتشفون الشاي
       وبعدين تاجر المينى فاتورة عرض انه يعمل مقهى نتلم فيها بربطة شيخ بندر التجار وسموها  قهوة المحروسة قهوة المصريين التجار لكن المنتج باع الكاميرات علشان يشتري فرختين وازازة كونياك وقضي ليلة عداله مع البطلة وانا جبتلهم حته بنى عداله كات ليلة ياه لو كنت مثلت الفيلم ده قهوة المماليك المصريين
بطرس : ماشي هى دى قهوة المماليك المصريين
          كمل يا متر ازاى الظباط طلعوا براءة
سمير :تقارير الطب الشرعى بتقول ان الضرب كان من تحت لفوق ومن فوق سطوح البيوت يعى المجرم اللي قتل المتظاهرين كان منهم فيهم
هانى : ووزير الداخلية ومبارك ونوايب الوير
سمير : هولما المتظاهرين نزلوا الميدان وقعدوا 18 يوم مارك بعت لهم مصفحات تضربهم
الجميع : لأه
زيزو: بعت لهم دبابات تحرصهم انا كنت معالاستاذ عمرو عبد الجليل والاستاذة منة شلبي في فيلم المعركة
وردانى: اسكت يا زيزو انت السيما لحست عقلك والله الراجل ده مافاهم حاجه
سمير: هما دول السبب في براءة مبارك علشان مش فاهمين حاجه
بطرس: وهو القاضى مش فاهم حاجه يعنى
سمير: القاضى ليه اوراق وشهود قدامه
بطرس : حلاوة . هما كانوا جايبين  قاضى من فرلندا وللا ايه
سمير: ياعم بطرس يعنى لو كان اتعدم كان الوضع هيتغير كتير
وردانى: اكيد كهرب المربوط يخاف السايب
خالد: الثورة البلشيفية اعدمت الملك والحاشية علشان كده ثورتهم نجحت والثورة الفرنسية لكن ثورتنا العربية فستك
هانى: طب بمناسبة الفستك والاوف سايد ليه حكموا علي قتلة الالتراس بالاعدام مالظباط برءوهم
سمير: (بعصبية) انت هتجيب الالتراس بيدفع فى كل ماتش شئ وشويات لحتة متظاهر كان عايز عدالة اجتماعية ايش جاب لجاب
زيزو : هو مش كله دم
هانى: لا. هو الدم واحد
وردانى: الدم واحد
سمير: دم البهايم اغلي وللا دم البنى آدمين
زيزو: البنى آدم اغلي دا الاستاذ محمد سعد بياخد في الفيلم 12 مليون شوف انت بقي يفصل كام جاموسة
هانى: ايه جاب دم ده للدم ده
سمير: طب انت عارف تمن كلب احمد عز عامل كام
وردانى: 200    300 جنية 400 جنية يعنى
سمير: دا من سلاله نادره وتمنه 650 الف جنية يعنى لو عورته تدفع 650 الف جنية وتعويض علي حزن عز عليه
وردانى: علي اساس انه من قرايبه  طب والله لو كان حد قريبي مات في الثورة انا كنت قتلت كلبه
سمير: بلاش عنجره ع الفاضي  ما انت اتعورت في الثورة عملت ايه
وردانى: اتعور اموت مش مهم انا
           انا فدا مصر فدا الناس لكن اهلي لأ
بطرس: انت هتعمل فيها وطنى يا واد يا وردانى
وردانى: (يقف بحماس ويلوح لبطرس بنبرة حزن ) واشرب شاي كمان
اسحق: (مقهقها) تشربوا شاي يا اساتذه (يجمع الكوبايات)
بطرس: بما انك يا دكتور هانى لمؤاخذه نفسانى هم الاخوان المسلمين لامؤاخذه لامؤاخذه مرضي يعنى
سمير: لامؤاخذه ليه يا عم بطرس لا حياء في العلم
هانى: دول مجموعة جهلة ودلاديل وماشيين ورا الكبير بتاعهم
زيزو: ولا بيفهموا اي حاجه وربنا مديهم اوي
خالد: لو راجعنا تاريخهم هنلاقيهم دمويين ما وراهمش الا القتل من ايام حسن البنا والهضيبي وسيد قطب
بطرس: طب وليه الازهر ما يعملهمش جلسات ايمانية ويطلع الشيطان من قلبهم
هانى: ما احنا اتفقنا انهم جهلة ومن صغرهم وهما ماشيين بمبدأ الطاعة للامير والكبير بتاعهم
سمير: خليفتهم يا عم
وردانى: تسمحولي بالطلعة دى
سمير: ما انت قاعد معانا هتروح فين
وردانى: لا انا قصدي ارد علي عم بطرس
سمير: (بغل) قوم يالا من هنا انت اللي هتعرفنا يعنى ايه اخوان دول جماعة مالهومش مٍله
وردانى: استغفر الله العظيم يا اسيادنا دول مصريين
سمير: مصري وبيخرب؟
وردانى: ايه رأيكم في عمرو موسي واحمد شفيق
سمير: موسي كفاءة من يومه بصراحه كفايه انه رجع لنا طابا بقضية
هانى: وشفيق عمل لنا مطار
وردانى: يعنى انتوا من اتباع الحزب الوطنى
سمير: انا اشتراكي
هانى: وانا وفدى
وردانى: وانت يا استاذ زغلول
خالد: انا من مؤسسي الوفاق القومى
وردانى: يعنى لو سيادة المستشار البسطويسي هو اللي كان كسب مش كنتم هتخدموا عليه
خالد وهانى: انا مش ممكن اخالف مبادئي
وردانى: بلاش كده فاكرين قبل موقعة الجمل لما مبارك خطب خطبة الوداع وكان هيعيط المذيعيات والناس عملت ايه؟
خالد: قالبوا سيبوه الست شهور
وردانى: ولما الناس اتسمرت في الميدان واتنحى كانت النتيجه ايه
خالد: انكشح الفساد السياسي
هانى: واتعملت انتخابات
بطرس: (مقاطعا) اتعمل انتخابات لكن الفساد لسه موجود
وردانى: هو ده يا عم بطرس الناس لسه ما اتشالش من دماغها تعليم 30 سنة
خالد: ايه علاقة ده بموضوع رابعة
وردانى: الشيعة وبتوع انجر فته حى بيحلموا انهم يرجعوا الدولة الفاطمية
سمير: انت بتخترف وللا ايه يا وردانى
خالد: تاريخيا صح  انا كده فهمت الله يفتح عليك
وردانى : واكيد الناصريين عايزين يطبقوا الاشتراكية
بطرس: والاخوان من حقهم يحلموا بالخلافة
وردانى: المهم يا افندية مش مين اللي عايزها وعايزها ليه
سمير: علشان نشر افكارهم
هانى: يعنى هنرجع مية خطوة لورا
خالد: واد يا وردانى تكونشي كونت مسهر امبارح علي فيلم الزينى بركات
وردانى: يا زغلول دا كان مسلسل وبعدين انا قريت الرواية علي فكرة انا بيعجبنى اسلوب الغيطانى بس محفوظ احسن منه بمراحل
سمير: يعنى انت عايش في خيال محفوظ وجاي تتفلسف علينا
(يقدم لهم اسحق المشاريب)
بطرس: ادي الشاي بتاعى لوردانى
اسحق: كده اتنين ب اتنين جنيه
وردانى: انا مش هحاسب الا اللي هشربه في الكوز
اسحق: بسيطه (يفرغ الكوب في الكوز)
وردانى: كده اتنين
خالد: الغريبة انهم فضلوا في رابعة لحد ما انضربوا وبردوا بيخرجوا كل جمعة
اسحق: بس حرقوا كنايس كتير اوي
هانى: كنايس وجوامع وبيوت
سمير: وكل يوم قضايا اغتصاب والمجرم ملتحى
زيزو: مع النسوان السنية حلوة اوي
اسحق: وانت ايش عرفك يا عم زيزو دول منقبات
زيزو: اصل انا ليا جار سُنى كنت بتفرج علي مراته وهى قاعدة في البيت بقميص النوم
بطرس: مرات جارك استغفر ربك يا ابنى
زيزو: مش هما بيقولوا علينا كفره يبقي اعمل اللي انا عايزة
وردانى: يعنى جارك ده خرج عليك مرة وقاللك في وشك انك كافر
زيزو: لأ بس المذيع قال كده وبعدين انا اشتغلت مع الاستاذ عادل امام في فيلم الارهابي (يمصمص شفايفه) اما عليه حركات ممثل ممثل
وردانى: بزمتكوا مش زيزو زمبوا في رقبة مبارك
زيزو: ايه ده يعنى انا كنت ممكن ابقي ممثل واساعد الاستاذ عادل امام زى الاستاذ سعيد صالح
وردانى: لو الاخوان كانوا فضلوا كان هيخلوك انت واللي زيك الممثلين
زيزو: يعنى السنية ماكانوش بيكفرونا وكانوا عايزيننى ممثل بجد(يعض علي اصابعه) طب ليه السيسي شالهم
(يضحك الجميع)
خالد: بيهزروا معاك يا زيزو
زيزو: انتوا هتلغبطونا ليه هما كويسين وللا لأ
هانى: ما قولنا لأ
سمير: هو انت مابتتفرجش علي التليفزيون
وردانى: طب والمصحف الشريف  وحياة الكعبة انتوا عاملين زي المذيعين بغبغانات ع الفاضي
سمير: وانت يا بتاع العيش اللي بتفهم
وردانى: انا بشترى مية رغيف من الفرن البلدى بخمسة جنية ومية من الفرن الافرنجى بعشرين جنية واكيسهم وابيعهم بخمسين جنيه بعمللي الحركة دي في اليوم 3 اربع مرات يعنى لا موزعين عليا صيغة محضر ولا صيغة دعوى واخد بالك يا متر ولا مكتفنى بمنهج وزارة يا استاذ زغلول ويوم ما اتكلم علي الوطنية اتشد ع النيابة ولا مديينى يا دكتور قايمة بالامراض وعلاجها
بطرس: انت عايز تقول ايه يا ابنى
اسحق: اكيد وردانى بيضرب برشام
وردانى: انا ما بشربش اكتر من السيجارة ومكسبي بقسمة اربعة ربع لامى واخواتى وربع سجايرى ومصاريفي وربع لتانى يوم اشترى بيه عيش
سمير: كده ناقص ربع
هانى: ماهو ده اللي بيشتري بيه برشام
وردانى: لأه انا بشتري بيه كتب
خالد: ماتقولش يا وردانى طب اخر حاجه اشترتها كانت ايه
وردانى: نادى السيارات بتاع الاسوانى ولو انها ما عجبتنيش ونسخة جديدة من اعترافات اعتماد خورشيد
خالد: دا انت مثقف ومستخبي في الرغيف بصراحة احنا كنا فاكرينك بتفشر لما قولت انك بتقرا لمحفوظ
وردانى: تعرفوا ان محفوظ كان عبقري
هانى: كفاية انه واخد نوبل
وردانى: بغض النظر عن نوبل انتوا عارفين رواية ولاد حارتنا الكل عمل عليها ضجه دى رواية مهمة جدا
سمير: ما لقيتش الا الرواية اللي فيها كفر والحاد
هانى: كانوا عايزين يخلصوا عليه الله يرحمه
زيزو: لما ضربوه السكينة في رقبته بس طلع ناصح فضل لازق رقبته في الكرسي
وردانى: محفوظ لما كتب ولاد حارتنا كان متأثر بكتاب اسمه هكذا يقول زرادشت
بطرس: يعنى محفوظ كان بينقل من الكتب التانية
خالد: لا يا عم بطرس بتعجبه الفكرة والنظرية فيعمل عليها روايه
وردانى: اهو كان متأثر بقي بكلام زرادشت وهو نازل من الجبل لما لقي واحد بيصلي وقال له ان ربنا مات ورا الجبل
سمير: ايه علاقة ده بولاد حارتنا انت قريتها اصلا يالا
هانى: دي حاجة  والرواية حاجة تانية خالص ايه رايك يا زغلول
خالد: طب نسمعه د طلع مثقف جايز يكون العقاد ومش واخدين بالنا
وردانى: الموضوع ده اثر في محفوظ واتنبا ان في يوم من الايام الاهالي مش هتقول لولادها غير حاجه واحدة بس
خالد: ايه الحاجه دي
وردانى: كل اب وام هيقولوا لابنهم قوم ذاكر عايزينك تبقي دكتور تبقي مهندس شوف فلان ابن فلان جاب كام في المية هيخش طب وعلشان كده محفوظ خلي عرفة اللي هو العلم قتل الجبلاوى اللي هو الايمان
سمير: يابن الايه يعنى الجبلاوى مش هو الله
هانى: تصدق معقوله بردوا
وردانى: هو ايه المشترك بين سيدنا موسي وعيسي وسيدنا محمد مش الايمان (يصلب اسحق وبطرس علي صدورهم)
خالد: بس كده يبقي ماحدش فينا كان فاهم الرواية
وردانى : سيد قطب اللي اعاد التنظين في الستينات كان فاهم كويس الكلام ده
خالد: معقوله
وردانى: هو اللي كان بيكتب النقد لروايات محفوظ ماهو كان ناقد قبل ما يسافر امريكا
خالد : مانا عارف انه كان بتاع لغة عربية
هانى: عشان كده هما استغلوا النقطة دى وقالوا عى المثقفين علمانيين
وردانى: والنظام بتاع مبارك كان بيدخل العيل في الطاحونة يقعد من سن 6 سنين لحد مايخلص الجامعة قايم نايم بالكتاب ويخلص الكلية يخش الجيش ويخرج يشتغل اي حاجة علشان يجيب له تيشيرت وبنطلون
خالد: بردوا انت ما قلتش يا وردانى ليه بتوع رابعة متمسكين برجوع مرسي
وردانى: لانهم من صغرهم شايفين انهم بجاهدوا بصلاتهم وبصومهم والتزامهم ومستنيين الخلافة مكافأة من ربنا
سمير: طب ماهم نجحوا في الانتخابات ماحافظوش عليها ليه
وردانى: لانهم اساتذه في ادارة المشاريع مالهومش في ادارة البلاد
خالد: (مقاطعا) الرئاسة جات لهم من غير استعداد
زيزو: بس بالامانة هم كانوا هيخلونى بطل وممثل
هانى: صحيح الحق روح اقف معاهم في الجيزة
(يهم بالوقوف)
زيزو: الحق انا
اسحق: هات تمن الشاي  قبل ما تمشي
هانى: انا هدفعه بس الحق انت لعادل ادهم ياخد الدور بتاعك
زيزو: الاستاذ عادل ادهم مات انت بستهزأ بيا
هانى: يابنى انا بتكلم علي ابنه عادل عادل ادهم
زيزو: طب شكرا يا دكتور ع الشاي انا هروح اقف معاهم (ينظر لوردانى) بجد يا وردانى انت طلعت رجولة وانا لزما اول بطولة ليا احكى قصتك(يتظاهر انه ماسك شئ في يده) وهجيب كتكوت وللا ديك واسميه وردانى واقوله قدام الناس وردانى يا صاحبي انا عملت كذا وهبقي بطل كبير وانت صاحبي يا وردانى وانا ماليش غيرك
وردانى: شكرا يا زيزو (ينصرف زيزو)
بطرس: معقوله الغباء ده دا صدقكوا
اسحق: كتير كدا يابا هتعملهم ايه
خالد: الغريبه انك مهما تفهم بيقولك كلمة واحدة انت اللي هتغير الكون
سمير : انا كان نفسي اطلع جيل محامين فاهم لكن اشترطوا عليا انى اخد دكتوراه مع ان اللي ماسك المعهد انا اللي بكتبله المذكرات
هانى: نصيب يا متر
بطرس:فليغير الرب قلوب العباد
اسحق: طب يا متر لما اللي بيقتلوا الثوار بيطلعوا براءة ليه قابضين علي مرسي والشاطر وبديع مايوفروا فلوس المحاكمة وللا غلطات مرسي اللي قعد سنه اكتر من غلطات مبارك
سمير: يعنى علشان واحد قتل مراته وطلع براءة كل اللي يقتل مراته مانحاكمهوش(غاضبا) ونقفل المحاكم ومكاتبنا ونقلبهم قهاوي
خالد: يا متر هو مش قصده كده وضح له بالراحة اتعلم من بتاع العيش
وردان: علي فكرة يا اساتذه
سمير : ايه هتقول ايه تانى افتكرت رواية جديدة وحتحكيهالنا
وردانى: قضايا مرسي غير قضايا مبارك بس المصير واحد
اسحق: يعنى هيخرك
سمير: دا بعيد عن شنبكوا
وردانىى: لما الاخوان قتلوا السادات جابوا مين يترافع
سمير: الاستاذ رجائي عطية
وردانى: ولما عصمت اخو السادات اتحول للكسب غير المشروع مين اللي اترافع عنه
سمير : علي ما اذكر
وردانى: انت لسه هتفكر رجائي عطيه يبقي الديب اترافع عن مبارك وخد 5 مليون الاخوان هيجيبوه وهيدوله 50 مليون
اسحق: 50 مليون يااااااااه
وردانى: المحامين واكلينها والعة (ينظر لسمير ) بس فيه محامين محترمين
بطرس: (يتحسس كتفيه ) انا بردت يا اساتذة نستاذن احنا
الجميع: طب تصبح علي خير
اسحق: حتجيبوا الكوبايات
هانى: اه فكرتنى خد حساب الشاي احنا خدنا كام
اسحق: 9 شاي
هانى: يبقوا عشرة جنية
وردانى: خللي الحساب عندي يا دكتور
هانى: دا انت تستحق حاجة ساقعة ياواد ياوردانى
سمير : ليه يعنى
وردانى: ولا يهمك يا متر نجيبلك صاروخ
(يخرج الجميع)
(ستار)

ليست هناك تعليقات:

الدولة م . د . ن . ي . ة

http://m.elwatannews.com/news/details/856 الرابط مهم جدا جدا حقيقة غائبة علينا ان نستوعبها