2008-10-04

تضامن الصحفيين مع ابراهيم عيسي




حين سالت دماء المصريين علي الاسفلت وكانت العقوبة 51جنية حين تاجرالبرجوازيين في اللحوم الفاسدة ومات الفقراء لانهم يوما امتلكوا ثمن قطعة السم (اللحم) حين اصبحت مصر مقبرة للنفايا النووية مما اضر بصحةالمصريين وأدى الي ضعف القوة البشرية لديهم لم تستجيبالالباب لمارددته الالسنةو لما كتبه الصحفيين حتى حينما ادعوا ان بمصر انفلونزا الطيور وامروا بذبح الطيور البريئة( التى كانت تسد حاجة الفقراء ) والامر كله صفقات ادت الي ارتفاع سعر اللحوم الي الضعف وما تحمل العبء الا الفقراء امثالنا وايضا لم تتحرك الالسنة ولم يعاقب المسؤلين عن الدمار الذي حل بفقرائهم حين حدث ذلك كله تولد لدى المصريين خلايا جديدة بالمخ تأمره الا يغضب من الحكام الا يعترض علي الحكام الايري الحكام في موضع الاتهام فهم الاسياد يا سادة ونحن ولاد ستين في سبعين ولا نستحق الا ما يحدث لنا من ينكر اننا شعب واطي ومن يجلس فينا علي الكرسي ينسى ان امه كانت في يوم من الايام شغالة وابوه كان ابن لذينة خدلم لهذا كله ان لا انكر علي النظام البرئ من عيسى ان يحبس ويعتقل اصحاب الاقلام بل ويكسر اقلامهم ويذبح ابنائهم ويستحى نسائهم ولوامر نظامنا العادل بصلب الصحفيين علي جذوع النخل فلن اعترض لن اعترض و يكفي النظامفخرا انه جعلنا جبناء نخاف علي اهالينا ان يهاناحدهم بلا نب وواقعة سيدى جابر كافية ان نحذر جميعا ان يصاب احد اقاربنا بالسحل علي وجهه وان كنت اكثر الناس حرسا لان ابويا الحاج الله يرحمه مات وطبعا كان محافظ علي اوامر النظام والدليل انه مخلفيش الا لما الدولة صرخت في وشه الله يرحمه وقالت له النهارده تخلف وطبعا الحاج كان منفصل عن الحالجة وطبقا لاوامر النظام رجع امى وجابونى
المهم سكتنا كتنا كتنا لحد مااتحبس مسعد ابو فجر وايمن نور والنهاردة كملوا الطبخة وحبسوا ابرهيم عيسي والمهم ان مكرم محمد احمد خايف علي مشاعر النظام واجل وقفة الصحفيين من الاحد الي الثلاثاء لعل النظام يجيبها من عنده وناسى ان القائمين علي تطبيق النظام عطائيين ولم يذروا بعروقهم نقطة دم الا وتبرعوا بها فكيف سيخلي سبيل عيسي؟

ليست هناك تعليقات:

الدولة م . د . ن . ي . ة

http://m.elwatannews.com/news/details/856 الرابط مهم جدا جدا حقيقة غائبة علينا ان نستوعبها