
قام رئيس الجمهورية بالعفو عن ابراهيم عيسىمنذ ساعات قليلة والهدف منها ظاهرا وباطنا ظاهره الرحمة وباطنة العذاب وهذا يعنى انه في نظر العالم لا يبتغي ان تكون هناك ثمة اي عداء بينه وبين المواطنين فهو الزعيم وهو القائد ولكن الحقيقة انه لو حقا مثلما يبدو الان لقام برفض السير في الدعوى وكونه يتر ك القضاء ينظر القضية ويصدر القاضي الذى ليس له اتجاه واضح بحبس رجل لا حول له ولا قوة الا انه نشر حقيقة تهم كل مصري يحيا علي هذه الارض ثم يطعن عيسىفي الحكم بالاستئناف ويعدل الحكم بخفض المدة كل هذا ولم يحرك رئيس الجمهورية ساكنا حتى بعدما نزل ابراهيم عيسي غيابات السجن ولكن حينما نما الي علم الريس ان العالم كله وليس المصريين فحسب او الصحفيين رافضين لحبس عيسي فقام جنابه بطلب العفو والسعي في اجراءاته لانه لو لم يفعل ذلك لوقف الشعب المصرى في الميادين العامة ينادون بالافراج عمن يصرخ نيابة عنهم وويل للنظام لو صرخ العامة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق