
ماأجمل من شوارع تملأها الاشجار وتتناثر الخضرة باحواضها المنتصفة لاتجاهى المرور وتنتشربجانبيه استراحات للمارة والمتسامرين ليلا هذا مالفت نظري في اول ايام عيد الفطر المبارك حين كنت اسير انا وصديق لي بشارع الملك فيصل محطة المساحة على وجه الخصوص وجدت استراحة فى شكلها العام تشبه الاستراحات التي تقيمها هيئة النقل العام للمواطنين ولكنها تختلف كليا وجزئيا من حيث الشكل والتشطيب والمادة التي صنعت منها فمن المؤكد الذي اسسها مهندس ديكور متفنن في مهنته فلقد اقامها من مادة الالمونتال ولم يهتم بالتكلفة العامة فالنفقات تكبدتها شركة ايجار سيارات ولم تهتم هي الاخرى بالتكلفة لانها قد اضافت اعلانها باحد جوانب الاستراحة ولكننى بالامس مررت عليها واذا باطلال تؤكد انه يوما ما كان في مثل هذا المكان استراحة يوم من الايام وبعد حسرة والم اكد لي بعض المارة ان السيد صاحب الشركة لم يستخرج موافقة من الوحدة المحلية تتيح له اقامة هذه الاستراحة وهي تعد بمثابة وسيلة اعلانية ولابد ان يسدد رسوم قبل انشائها ولمخالفة صاحب الشركة القواعد والقوانين واللوائح فقامت هيئة التنظيم والادارة بازالة المخالفة
والسؤال الذى يحيرنى لماذا لم تترك الاستراحة للموطنين مع تحرير محضر مخالفة لمن خالف اللوائح ؟ اليس هذا هو العذرالقبح من الذنب؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق