
لا ينكر احد كون الدول منها ما هو متقدم ومنها المتخلف ومنها من كانت واليوم تحول حالها الى احسن حال وهناك من تراجع تقدمها حتى اصبحت على حافة الهاوية وويل لكل من تكاسل وتباطأ والسؤال الذى يثيرنى هل كنا اهل للتقدم كما قرأنا في كتب التاريخ؟ ام ان التاريخ مزور وندعي مالم يكن وما لا اظنه سيكون طوال وجودى؟ وهل سنوات الاستعمار التي عشناها هى التى اثرت علي تقدمنا؟؟؟؟؟
ولماذا لا يكون العكس فالاستعمارقد اتى لاننا متخلفين وليس لنا كيان دولي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لقد تولي العلوي الاب مصر مع بدايات القرن التاسع عشر ولم يكن لمصر اقتصادها الواضح فلم تكن زراعية ولا صناعية ولا ولا ولا ولكنها تربط بين ثلاث قارات مما ادى للصراع الانجليزي الفرنسي عليها للتحكم في نقل البضائع( بضائعهم طبعا ) ولما تولي محمد علي ولاية مصر قام ببنائها من جديد فأصبح لها محصولاتها الخاصة بها ولها ترسانة اسلحة ولها تنظيم للصناعات وادخل علي مصرانظمة جعلتها دولة متكاملة ولا ينكر فضلة اي قارئ ولم يجحد حقه الا الجبرتي ثم توفي العلوي وليس نسله مثله وتراجع تقدمنا شيئا فشيئا حتى الخمود والركود وطمع العالم كله فينا وفي منتصف القرن الماضى ازيح الستار وخرج الاستعمار بالثورة او بالملل منا ودون ان يطلق رصاصة واحدة حتى القناة تركوها دون اطلاق رصاصة او عيار ناري وبدأت الهجمات من جديد وايضا تصدى لها ابائنا واجدادنا ومنذ ثلاثين عام ننعم فيها بالحرية لم نحقق فيها اى تقدم سياسي اواقتصادى او ثقافي او... او.... او.......... فهل يخشى الكبار من التقدم والازدهار حتى لا يطمع فينا المستعمرون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق