
كانت الكتاتيب في مصر بمثابة الجامعات اليوم وكانت المعرفة تاتى عن طريق شيخ الجامع وشيخ الكتاب والاقوال المأثورة التى ترددها الالسنة عبر السنين والمنقولة عن ذوى الخبرة والحكماء والاجداد وهى نتاج خبرة ومع التطور والالتقدم الحضارى بدأ الالكثير ياخذوا معرفتهم عن طريق التلفاز فهل القائمين على وسائل الاعلام امناء علي عقول المستمعين والمشاهدين؟
لكى نجيب علي هذا السؤال لابد ان نبحث الامر بشئ من الجدية من حيث صدق البرامج المقدمة وقصص التاريخ الممثلة والمدى تطابق الاحداث الاجتماعية والمجتمعات
يا للاسف فهناك من يقدم الاكاذيب علي انها حقائق منتشرة بالمجتمع والشاهد مسلسل هالة سرحان وتسمية الدولة العثمانية بالاحتلال العثمانى والاستعمار الفرنسي مميزات الحملة الفرتسية بمصر
اتها قلب للحقائق تزييف بالاضافة الي جهل بعض العاملين بهذا الجهاز المهم بدوره الحقيقي مما ادى الي تدهور الاخلاق فاصيحللقنوات الاباحية سبيل ببيوتنا وللعنف مكان وللاحتيال مكان والاطفال يشاهدونه فكيف ستقتعهم بان هذا خطأ وهذا حرام وذاك عيب ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق