2008-11-15

ع الطريق الغلط



هناك من يفرق بين مهنة واخري لكننى اري ان الفرق هو بين الممتهن وغيره فمثلا هناك سباك يتقي الله في اهل البيت الذي يقوم بعمل السباكة لهم وسباك لا يعيرهم اي اهتمام ويلهف القرشين ويجري وبعد ايام ان لم يكن ساعات نبعث لغيره كى يصلح ما افسده زميله وهناك من يحرم ان يدخل جيبه مليم دون وجه حق وكذلك النقاش والنجار وسمكري السيارة و ........الخ


ايضا المواهب التى وهبنا الله اياها قد نستخدمها في مجالها القويم وقد يفلت منا الزمام دون وعي لما سيحدث من عواقب .، فمثلا ممارسي الالعاب العنيفة ان لم يحترس مزاولها قد يسبب وفاة خصمه اثناء اللعب . وليس الادباء ببعيد فلقد اختفي الادب اللذي كنا نقرأه ونتعامل به ونقيسه بقوة الالفاظ وتركيب العبارات والجمل ونقل العاداتن والسيطرة علي الفاظنا و ظهر في الاونة الاخيرة شعور غريب لدى العرب بانهم ان لم يحشوا رواياتهم بالالفاظ المثيرة جنسيا لن تباع رواياتهم وكأن الهدف الاسمى من الروايات هو الجنس لا غير وليس هذا مقتصر علي الرواية الورقية فلقد امتلأت المواقع الالكترونية بما يسمى ادب الحكاية الجنسية وجميعها تدور في اطار الجنس المنزلى وخيانة الصديق وضرب اللعادات والتقاليد عرض الحائط ..هذا الولد الذى اشتهى امه فاتاها وهى لم تمانع بل رحبت ..... والبنت التى تقر بانها ظلت عمرا تنتظر ان يجامعها اخيها ......... والولد الذى لم يتماسك حينما رأي شقيقته وهى تغتسل والجار الذى خان جاره والولد الذى زنا بزوجة ابيه و.........و..............و.................الخ
فهل حقا نحن نسير علي الطريق الصحيح ام اننا علي الطريق الغلط من سنين ونحتاج من يقومنا (لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم واستغفر الله)
لقد درس لويس التاسع العرب والمسلمين من خلال حروبه واصر نصيحته الي جنوده ببيت ابن لقمان وهم مأسورين لدى اجدادنا المصريين فقال لهم من يفلت منكم فعليه ان يهاجم المسلمين بكاس وغانية ليس بسهم او سيف . ولما اتى نابليون بحملته جلب معه الخمور والداعرات الفرنسيات فاستجاب لهم من استجاب ولكن الكثيرين وعوا الحيلة ولم يستجيبوا للفرنسيين ولكن الاجيال الحالية تركوا عقولهم لمن يلهوا بها ويحرثها ثم ينثر بها افسد الحبوب واسوأها فهم ع الطريق الغلط

ليست هناك تعليقات:

الدولة م . د . ن . ي . ة

http://m.elwatannews.com/news/details/856 الرابط مهم جدا جدا حقيقة غائبة علينا ان نستوعبها