
لكل معركة اسلحنتها التي تفى بالغرض الذى من اجله نشبت المعركة فمثلا الحروب السياسية تحتاج لاسلحة فتاكة هالكة مهلكة , اما الحروب الاقتصادية فبكفى منع سلعة معينة بعينها فتؤدى الي قيلم الثورات وخروجالمظاهرات وقد يؤدى الي انقلابات مما يؤكد الخراب اذى يمتد الي اصول البلد المراد تدمير اقتصادها , اما الحروب النفسية فهى مجرد حروب تشنها الحكومة على الموانين حتى تسيطر عليها ولما كان لكل حرب ضحاياها المدنيين و لا انتصار للمستعمر الا بتدمير خط الدفاع الداخلي والخارجى ليتاكد انه لن يوجد من يقلب له موازين الحكم الذى سيفرضه فان الحكومة المصرية اسطاعت بعد التغلب علي اسرائيل في حرب اكتوبر المجيدة ان تهيمن علي الشعب تمام الهيمنة وايضا كان لهذة الحرب بين الولة والشعب ضحاياها
وحتى لانكرر ما يتشدق به الكثيرين سنحدد نقاط هامة وهي كيف تمل المصري ضغط نفسي وعصبي منذ الولادة وحتى صعود الروح لبارئها فالطفل يشعر انه محاصر من الاهل والمدرسة خلال فتررة ادراسة ومطالب ان يكون الهادئ الذى يجمع لاهله المجموع الذى يحلمون به
وينهي الدراسة ليتحمل اهم الاكبر وهو انهاء الخدمة العسكرية التى لم اسمع انالجيش استغلها من قبل واحيانا اشعر ان الدولة فرضت التجنيد لسببين اولهما حتى يتحرشوا ببعضهم العض والثانى لتوفير مجال يستطيع من خلاله الميمون عليه من نهبه
ثم يأتيالهم الذى لا ينتهي وهو الزوجة واعداد بيت لهاوالاستعداد لانجاب الاطفال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق