
تلقيت رسالة من صديق عبر الهاتف المحمول يسألنى عن عائلتى وعن احوالهم وبالطبع لم ينسى ان يسأل عن صحتى ولا انكر ان رسالته ذكرتنى بالاهل والخلان والسؤال عنهم الاهالي والرفاق الذين اندفعت بعيدا عنهم ولماذا انكر علي نفسي فعلتي وانا فاعلها ولذلك اتصلت بالجريدة وطلبت منهم راحة ليومين اتودد خلالهما باحبابى وتعجب رئيس التحرير من طلبي هذا فلست ممن يأجز في هذه الجريدة واستفسر منى عما سأسويه بتحقيقات تجارة الاعضاء البشرية فصدمته بأن الموضوع لا يستحق اكثر مما قد نشرناه فالمتبرعيـن ليسوا الا مجموعة عيال سيس( اشخاص لا قيمة لهم في المجتمع ) ولقد عايشتهم فهم من اوهموا انفسهم بان تبرعهم هذاسواء بكليتهم اواحد فصي اكبادهم سوف يفتح لهم افاق فاذا بالمال الذي اتى من خلال تبرعهم يضيع هباء وعادوا لعملهم الاصلي وهو تبرعهم بدمائهم كل يومين مقابل اربعين جنيه وهذا موضوع لا غبار عليه تعجب رئيسي من ردى المفاجئ لسؤاله واغلق التليفون !!!!!!!!!!!!!! لم ابالي بفعلته ولكني جلست اتساءل من الذى سوف ابدأ بزيارته اولا وتذكرت اصدقائي واصحابى واهلي ولكثر ة العدد شعرت ولاول مرة اننى بلا اهل يسألون عنى وليس لي صديق واحد !! امسكت بدفتري ورجعت بالسنين الى الوراء لعلي اتذكر رفاق المدرسة واصحاب العمل والجيران . وعناوينهم حتى استوقفنى منظر امرأة ريفية باحد قري محافظة القليوبية هذه السيدة كنت اطلي لهم منزلهم خلال عملى بالنقاشة تلك الفترة التى توقفت فيها عن ممارسة الصحافة.
أم مطراوى ............. المرأة البسيطة التى شيعتنى دموعها حين انهيت عملى وخطوت بقدمى خارج منزلهم بكت وذكرتنى بامى الحنونة تمنيت لو ان بامكانى ان انحنى على يديها اقبلها امتنانا لها .كم مر علي هذه الواقعة؟ لست ادري ولكن انها الأم والمرأة المصرية التى تستحق لقب ذات القلب الابيض المراة التى تصون العشرة ان هذه المرأة وامثالها الطيبين لو طلب منهم ان يتبرعوا بكل ما يملكون من اجل مصر وابناء مصر فلن يتقاعسوا هؤلاء الذين يستحقوا سن القوانين من اجلهم هنيئا لمصر بالطيبين.
تحياتى لكى يا أغلي الناس يا أم مطراوى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق