2008-11-28

رحلـة كفاح


زرت البارحة صديق عزيز عليّ ومقرب الي قلبي ؛ اكن له كل احترام وتبجيل لكبر سنه ولأنه عصامى رغم ما يمتلكه من اموال واطيان الا انه جاع وتلطم في الخلافة المصرية ففي ولاية الراحل عبد الناصر نزح الي القاهرة لضيق اليد بالوادى

عمل في كل شئ اباحه له الله وهو يذكرنى باسيوطى كان يجمع النعال من القمامة ليجد ما يشتري به طعاماواليوم هو احد المقاولين الذين اثبتوا وجودهم في سوق العمل . نعود لصديقى خلال الولاية الاولي وكيف شقي وطبق عليه قول المولي سبحانة وتعالي ولقد خلقنا الانسن في كبد) ثم اتت الولاية الثانية مع المسئولية فلقد ارتبط بقرينته الحالية واصبح مطالبى بتوفير الكوت ليس له فحسب وانما لزوجته هي الاخري ولان البلد كان ميئوس حالها جائع اهلها فلم يكن مجال المعمار متاح فاشتغل خادم وبواب وعامل زراعى وانكشفت الغمة وحدث الانفتاح واتجه صديقي الي المعمار ووضع القرش علي القرش حتى استطاع ان يشيد بيتا ثم عمل بالتجارة واصبح من ذوى اصحاب المشاريع البسيطة الصغيرة التى اغنته عن السؤال لكن رحل الخليفة الثانىواتى ثالث الخلفاء المصريين وتغيرت السياسة وذهب اللصوص القداى بالذهب واتى جيلمن الصوص يتيعه اجيال وكل يأتى الى عقب مقر الوزارة لا يملك الا لباسه ( ثوبه طبعا مش السلب علي التحديد لا مؤخذة ) والله اكبر تفتح له الدنيا زراعيها فبدلا من ان يحتضنها ويوصيها بمصر والمصريين خيرا ؛ يستغل فتحة صدر الدنيا ويعتصر حلماتها بكفية وانيابه ويخرج جيل ويأتى جيل ثم يخرجون جميعا محملين مغارة علي بابا ولكن صديقي في ظل القهر والسرقة وزاقصد السرقة بمعناها استطاع ان يستغل تجارته في تكوين اسرة كريمة واصبح من ملاك الطين(ارض زراعية) وعقارات ومحلات ليس هذا فحسب بل امتد ت ثروته الي ان تتدلل نجلته وترفض انى يكشف عليها الطبيب االمجاور لمنزلهو وتط

لب ان تعالج بالقاهرة لانها تشعر ان جالة البرد التى اصابتها لن يرحمها الا طبيب قاهرى

الله يرحم الظروف القاهرية التي اضطرتنى وابوها الي الاكل من سلال الزبالة ولعن الله الوزراء القهريين الذين سرقوا البلد وما ابقي الله قاهر يسعى لخراب البلد

والحمد لله ان مصر لاقية رغيف العيش ادامه الله علي المصريين اللى خايفين ينطقوا بكلمة

ليست هناك تعليقات:

الدولة م . د . ن . ي . ة

http://m.elwatannews.com/news/details/856 الرابط مهم جدا جدا حقيقة غائبة علينا ان نستوعبها